يخضع نواز شريف رئيس الوزراء الباكستانى المعزول لتحقيقات اضافية تتعلق بتهمة التعاون مع اجهزة المخابرات الهندية عقب توجيه محكمة مكافحة الارهاب التهم له رسميا الليلة قبل الماضية بالتآمر والقتل والاختطاف.وافادت تقارير نقلتها صحيفة (ذى جانج) الباكستانية نقلا عن مصادر مسئولة ان التحقيقات بدأت اثر ورود مزاعم بحظوة المخابرات الهندية برعاية شريف والتمتع بتسهيلات للوصول لكبار المسئولين بحكومته. واضافت هذه التقارير ان نواز شريف كان يعقد لقاءات غير معلنة او مجدولة مع كبار المسئولين الهنود بمن فيهم عناصر المخابرات خلال رحلاته الخارجية. واشار التقرير ايضا الى ان حسين ابن نواز شريف ومعاونه المقرب سيف الرحمن رئيس مكتب جهاز المحاسبة السابق والعديد من الوزراء الفيدراليين السابقين على صلة مباشرة بشبكة الاستخبارات هذه. وكشف تقرير الصحيفة الباكستانية عن انباء تفيد بان (ج.د.خانا) وهو مسئول رفيع بدائرة البحوث والتحليل بجهاز المخابرات الهندية عقد لقاء مطولا مع نواز شريف فى الحادى والعشرين من شهر اكتوبر الماضى فى اعقاب عزل قائد الجيش الباكستانى انذاك الجنرال برويز مشرف وانه قد بقي عقب ذلك لمدة اسبوع فى باكستان قبيل عودته للهند عن طريق البر فى يوم الانقلاب العسكرى الذى تولى السلطة فى باكستان. وتضيف الصحيفة ان مصالح نواز شريف المالية ومشاريعه الاقتصادية كانت تحظى برعاية واشراف هذا الفرع من المخابرات الهندية وبعض الوكالات الحكومية الهندية الاخرى. وضربت مثلا على ذلك بقيام شريف فى العام الماضى بتزويد الهند بحصص من السكر تقدر بملايين الدولارات من المصانع التى تمتلكها مجموعة (اتفاق) الصناعية التابعة له. وكانت كلثوم نواز زوجة شريف نفت فى وقت سابق تقارير صحفية افادت بتمتع العائلة الحاكمة السابقة بعلاقات شخصية مع رئيس الوزراء الهندى اتال بيهارى فاجبايى. ــ ق.ن.ا