اعلنت شركة البطاقات الائتمانية الدولية (فيزا) ان متسللا عبر الانترنت طالبها بفدية قدرها 10 ملايين دولار لقاء معلومات سرقت من بنك البيانات الالكتروني الخاص بالشركة.وقالت الشركة ان المعلومات المسروقة من مقرها الاوروبي الرئيسي في لندن تضم ملفات قديمة ليست ذات شأن كبير, ولاتشكل خطرا حقيقيا على زبائنها . واشار كريس مكلفلين, الناطق باسم شركة (فيزا) ان الخبراء تحركوا بسرعة لتعزيز الدفاعات الالكترونية بعد ان علموا بالاختراق الامني الذي وقع في شهر يوليو الماضي, وان المتلاعب لم يعاود هجماته منذ ذلك الحين. وقد ابلغت الشركة دائرة التحري في لندن ومكتب التحقيقات الفيدرالية في الولايات المتحدة عن محاولة الابتزاز, ولم يبلغ عن اية اعتقالات حتى الآن. وقد سلط الضوء على هذه الحادثة بعد اسبوع واحد فقط من نشر نبأ المتلاعب الذي سرق الآلاف من ارقام البطاقات الائتمانية في احد مواقع التجارة الالكترونية على الانترنت واقدم على نشر هذه الارقام عنوة على الشبكة بعد ان رفضت الشركة دفع مبلغ 100 الف دولار الذي طلبه كفدية. وتظهر هاتان الحادثتان حجم الخطر الذي تواجهه الشركات, خصوصا تلك التي تعتمد بشكل رئيسي على الانترنت او قواعد البيانات الالكترونية المعقدة.