جددت طهران الاعراب عن قلقها من التحالف التركي الاسرائيلي وتأثير وجود اسرائيل المشئوم على المنطقة وسط رفض انقرة تسخير اراضيها حتى للاسرائيليين فيما نفت السلطات الايرانية ما ورد في تقرير للمخابرات الامريكية حول قرب تصنيعها للاسلحة النووية . وقال وزير الخارجية الايراني كمال خرازي اثناء مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي اسماعيل جيم (لقد اعربنا مرة جديدة (للطرف التركي) عن مخاوفنا العميقة للوجود الاسرائيلي وتأثيره المشؤوم على المنطقة) . واعلن جيم ان (انطلاق نشاطات عدوانية من الاراضي التركية ضد اي من جيراننا, امر غير وارد لاي قوة اجنبية, وخصوصا اسرائيل) . وترتبط اسرائيل وتركيا باتفاق-اطار للتعاون العسكري وقع في فبراير ,1996 وسبب غضب غالبية الدول العربية وايران التي رأت فيه تهديدا لها. ونفى خرازي ايضا الاتهامات التركية حول وجود متمردي حزب العمال الكردستاني في الاراضي الايرانية. لكن دبلوماسيا تركيا رفض الكشف عن اسمه قال لوكالة فرانس برس ان خرازي اقر خلال محادثاته مع السلطات التركية بأنه ليس بوسع بلاده منع تسلل ناشطي حزب العمال الكردستاني من الاراضي التركية. واقترح خرازي ان يقوم الجانبان ببحث المسائل الامنية في اطار آليات التشاور التي وضعها البلدان. وفي غضون ذلك رفضت الخارجية الايرانية تقرير المخابرات الامريكية الذي نشرته (نيويورك تايمز) امس الاول ويؤكد ان ايران قادرة الآن على انتاج اسلحة نووية. وفي تصريح نشرته صحيفة طهران تايمز امس ذكر مسئول في الوزارة طلب عدم ذكر اسمه بان ايران موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي وبأن منشآتها موضوعة تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واضاف المسئول (لذلك فان هذه الملاحظات لا يوجد وراءها سوى دوافع سياسية) معتبرا ان التقرير (يثير الدهشة) .ـ الوكالات خرازي خلال المؤتمر الصحافي. ـ رويترز