استقبل معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى مساء امس وفد وزارة الاوقاف والشئون الدينية فى السلطة الفلسطينية برئاسة فضيلة الشيخ يوسف جمعه سلامه وكيل الوزارة القائم باعمال الوزير والذي رافقه عبيد راشد العقروبى وكيل وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف بالوكالة للشئون الاسلامية والاوقاف . وتم خلال المقابلة التى حضرها جميل عثمان ناصر محافظ القدس وخالد ملك سفير فلسطين لدى الدولة بحث امكانية التوامة بين كلية الدعوة الاسلامية فى فلسطين وكلية الشريعة والقانون بجامعة الامارات . واكد معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لفضيلة الشيخ يوسف سلامة تأييد دولة الامارات للسلطة الفلسطينية تجاه المضايقات الاسرائيلية وخاصة العمل على تهويد القدس مشيرا معاليه الى ضرورة دعم المدينة المقدسة باعتبارها مدينة عربية واسلامية . واعرب فضيلة الشيخ يوسف جمعه سلامة خلال اللقاء عن تحيات وشكر القيادة الفلسطينية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى اشقائه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات مشيدا بمواقف دولة الامارات وخاصة صاحب السمو رئيس الدولة لمواقفه الاصيلة والثابته تجاه فلسطين منذ عقود طويلة وقراره بانشاء مدينة زايد لحل مشكلة الاسكان فى فلسطين وكذلك دعوة سموه الدائمة للوحدة العربية وحثه العرب والمسلمين على تناسى الخلافات خاصة وان النظام العالمى الجديد لامكان فيه للضعفاء . وافاد فضيلة الشيخ يوسف جمعة سلامة فى تصريح لوكالة انباء الامارات عقب المقابلة بانه قدم لمعالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان شرحا للعديد من الانجازات التى حققتها السلطة الفلسطينية كبناء المستشفيات والمراكز الصحية والثقافية والجامعات والمطار وغير ذلك من البنى التحتية الضرورية وذلك اضافة الى تعريف موجز بالنشاطات التى تقوم بها وزارة الاوقاف والشئون الدينية . من جانب اخر قال جميل عثمان ناصر محافظ القدس ان المدينة المقدسة هى درة العرب والمسلمين مؤكدا على ضرورة حشد جهود الجميع للدفاع عن المدينة ودعم صمود اهلها لانه لابديل عنها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة . وردا على سؤال لوكالة انباء الامارات عما يقال بشأن (ابوديس) كعاصمة بديلة اوضح محافظ القدس ان ابوديس ماهى الا مرحلة يتم الانطلاق منها نحو القدس بكاملها حيث تمثل ابوديس كيلومترا هوائيا واحدا من الحرم الشريف المسجد الاقصى انتظارا للوصول الى القدس التى أكد مجددا انها مهمة للعرب والمسلمين الذين لابد وان يصلوا فيها قريبا ان شاء الله . وام