انتقد تقرير أمريكي تفشي القصور الأمني في مبنى الخارجية الأمريكية وحذر من خلل في وسائل حفظ الوثائق السرية والاستخباراتية, وتأمين مكاتب الوزارة الـ 140 ضد محاولات تسلل الغرباء والتنصت.وأشار التقرير إلى اكتشاف غياب 239 وثيقة بالغة السرية من مجلس الأمن القومي ضمن 1890 وثيقة مودعة بمبنى الخارجية . ونقلت صحيفة واشنطن بوست أمس عن تقرير للمفتش العام بوزارة الخارجية الامريكية جاء فيه ان رجال الامن بالوزارة فشلوا في تنظيم عمليات بحث عن اجهزة تنصت تغطي عشرات القاعات كما فشلوا ايضا في تحديد مكان وثائق سرية. واستكمل التقرير الحافل بالانتقادات في سبتمبر ووضع بناء على طلب لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الامريكي عام 1998 قبل ان يضبط المسئولون دبلوماسيا روسيا يتابع جهاز تنصت زرعه في قاعة للمؤتمرات في الطابق السابع من وزارة الخارجية الامريكية. وجاء في التقرير ان القصور الامني تفشى في التعامل مع (مواقع معلومات حساسة) ومع تقارير استخبارية حكومية بالغة الحساسية وايضا في 140 مكتبا تتعامل مع هذه المواد لم تخضع لعمليات تفتيش بحثا عن اجهزة تنصت. وذكرت الصحيفة ان لجنة مجلس الشيوخ طلبت مراجعة الترتيبات الامنية في وزارة الخارجية الامريكية عام 1998 بعد حدوث واقعة انتهاك امني في احد طوابق مبنى الخارجية الامريكية. وفي هذه الواقعة دخل رجل مجهول الهوية الطابق السابع الذي يضم مكاتب المدراء التنفيذيين على مقربة من مكتب وزيرة الخارجية مادلين اولبرايت وحصل على معلومات سرية تحت سمع وبصر اثنين من افراد طاقم السكرتارية ثم خرج في هدوء. وقال مسئول رفيع في الخارجية للصحيفة ان هوية هذا الرجل لم تعرف حتى الان كما لم تسترجع المواد التي اخذها. ولم يتسن الاتصال بمسئولي الخارجية الامريكية للتعليق على تقرير الصحيفة. رويترز