افاد استطلاع للرأي صدر أمس ان اكثر من ثلث الروس (34%) يعتبرون ان الرئيس الروسي المستقيل بوريس يلتسين هو مصدر المشاكل التي تشهدها روسيا حاليا.واعتبر 27% من الروس ان الوضع الحالي ناجم عن غلطة ارتكبها الرئيس الأسبق ميخائيل جورباتشوف بينما حمل 8% منهم المسئولين الشيوعيين في عهد الاتحاد السوفييتي مسئولية الوضع السائد في البلاد. ويتهم 7% من الروس المسئولين بانهم عرقلوا الاصلاحات بينما حمل 4% منهم حكومة ايجور جايدار الليبيرالية مسئولية ما تعاني منه روسيا من مشاكل. ويتهم 3% من الروس رجال الاعمال ورجال المصارف والممولين و2% منهم المجموعة الشيوعية في مجلس الدوما. ويتهم 1% من الروس رئيسي الوزراء السابقين فيكتور تشيرنوميردين وسيرجي كيريينكو بينما لا يصل عدد الذين يحملون المسئولية لرئيس الوزراء الأسبق يفجيني بريماكوف 1%. وقد اجري الاستطلاع في العاشر من الجاري لدى عينة من الف و600 روسي, 2% منهم اعتبر ان المشاكل التي تعاني منها البلاد تعود لاسباب اخرى غير التي ذكرت آنفا بينما لم يعبر 11% منهم عن ارائهم. وقد اعتذر بوريس يلتسين لدى الاعلان عن استقالته في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي و(طلب العفو) من الشعب الروسي. وقال لقد كنت ساذجا نوعا ما بينما تبين ان المشاكل كانت جد معقدة. أ.ف.ب