عاد الى الكويت فجر امس العقيد علاء حسين رئيس وزراء ما سمي بحكومة الكويت الحرة التي نصبتها بغداد ابان غزوها للكويت عام 1990.وقد قامت الشرطة الكويتية باعتقاله فور وصوله الى ارض المطار على متن طائرة هولندية حاملا جواز سفر نرويجيا هو واولاده الاربعة الذين لم يتم اعتقالهم وتم تسليمهم الى افراد العائلة الذين كانوا في انتظارهم بقاعة الوصول. وذكرت المصادر ان السلطات الكويتية شرعت في اجراء التحقيقات مع علاء حسين الذي كان قد صدر حكما ضده بالاعدام بعد طرد القوات العراقية من الكويت عام 1991. حيث فر الى العراق وامضى به عدة سنوات قبل ان يفر منه الى النرويج التي قضى فيها ما يقرب من اربع سنوات حصل خلالها على جنسيتها ومعه اولاده الاربعة. وقالت مصادر في مطار الكويت الدولي ان علاء حسين ابرز الى جانب جوازه النرويجي في مطار الكويت هويته الكويتية لأن جواز سفره الاصلي انتهت مدته. وذكرت صحيفة الوطن الكويتية ان الاتصالات بدأت مع اجهزة الامن الكويتية بعد معرفة شخصية حامل الجواز.. مشيرة الى ان علاء حسين كان هادئا ومبتسما طوال الوقت وقال للعاملين بالمطار انا كويتى وعائد الى بلدى وليس عندى مشكله خذونى واحتجزنى وحققوا معى ولكن اخرجوا اولادى لاهلى المنتظرين بالمطار. وأشارت الصحيفة الى أن اجراءات تسهيل خروج ابناء علاء حسين استمرت حتى الثانية بعد منتصف ليلة أمس الاول لان جوازاتهم نرويجية مكتوب عليها صالحة للسفر لمرة واحدة فقط والى الكويت بالتحديد. وكانت صحيفة الوطن قد ذكرت امس ان السلطات المعنية فى الكويت وافقت على عودة علاء حسين بناء على طلبه ولرغبته فى الامتثال امام القضاء الكويتى لاستئناف حكم الاعدام الصادر بحقه من محكمة اول درجة للدفاع عن نفسه. ونقلت الصحيفة عن مصادرها انه بعد خروجه من العراق عبر تركيا تقدم الى السفارة الكويتية فى احدى الدول الاوروبية طالبا اتخاذ الاجراءات لعودته الى الكويت للمثول امام القضاء ولم تتمكن السفارة من اتخاذ قرار بذلك فلجأ حسين الى الصليب الاحمر لاجراء اتصالات مع المسئولين الكويتيين للسماح له العودة. واثر تحرير الكويت في نهاية فبراير ,1991 صدر حكم غيابي بالاعدام على العقيد علاء. وخلال الاجتياح العراقي للكويت, مارس هذا الاخير مهام رئيس الوزراء والقائد الاعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع ووزير الداخلية بالوكالة. (طالع ص ؟)