يشهد ميناء الحمرية هذا العام البدء في اجراءات توسعة كبرى لمواجهة الضغط المتزايد في حركة السفن واستيعابها في اطار خطة تطوير الميناء والنهوض به لمواكبة حركة العصر ودخول الألفية الميلادية الثالثة بأسلوب عمل اكثر تنظيما وسلاسة . وتشتمل عملية التوسعة على بناء رصيف جديد اكبر من الرصيف الحالي يقام مكان الكاسر المائي الحالي ليصبح هناك رصيفان متوازيان تزداد معه حركة السفن الى اكثر من 60% وسيكون من شأنه العمل على زيادة مرونة الحركة داخل الميناء. وتشتمل عملية التطوير والتوسعة ايضا على اعادة تأهيل الرصيف الحالي واقامة مركز الحمرية للاعمال. وتضم خطة التوسعة ايضا اقامة مراس خاصة بقوارب الصيادين وتجهيز مناطق خاصة لحفظ حاجياتهم بصورة ملائمة للمظهر. وكان ميناء الحمرية ـ الذي يوصف بأنه حامل تراث الامارات ودبي ـ قد حقق نموا كبيرا في حجم المناولة خلال العام 99 بلغ 40% زيادة عما كان عليه عام 98. كما حقق نموا ملحوظا في عدد المعاملات الجمركية. ويتعامل هذا الميناء ـ الذي يجمع بين الطابع التقليدي والتجاري العصري ـ مع 1400 سفينة في المتوسط شهريا وهي عبارة عن سفن خشبية وبواخر حديدية تحمل كافة اصناف البضائع. (التفاصيل ص 7)