اعلن تنظيم مسلح في الجزائر امس حل نفسه والتخلي عن السلاح بينما واصل عناصر من مقاتلي جبهة الانقاذ الاسلامية المحظورة امس تسليم انفسهم للسلطات تأييدا لسياسة الوئام في الجزائر. وقال زعيم تنظيم الرابطة الاسلامية للدعوة والجهاد في بيان نشرته وكالة الانباء الجزائرية انه بعد مبادرة الجيش الاسلامي للانقاذ بحل تنظيمه تعلن الرابطة عن حل تنظيمها راجية من الله عز وجل ان يعم السلم والامن والاستقرار في الجزائر. واضاف فى البيان المؤرخ بيوم امس الأول وهو اخر يوم من مدة العمل بقانون الوئام المدني ان الجماعة حاولت بكل الوسائل السلمية منذ ان اعلنت عن هدنة في العاشر من اكتوبر من عام 1997ولم تدخر جهدا لدفع عملية السلم الى شاطىء الامان للمشاركة في اخراج البلاد من ازمتها الخانقة . وتعد الرابطة الاسلامية للدعوة والجهاد ثاني تنظيم اسلامي مسلح يحل نفسه بعد الجيش الاسلامي للانقاذ الجناح العسكري لجبهة الانقاذ المحظورة. الا انه ليس معروفا ان كان زعيم الجماعة قد حل تنظيمه مقابل عفو شامل مثلما اشترط ذلك على ممثلي الجيش الحكومي. وافاد شهود عيان لوكالة فرانس برس ان مقاتلي الجيش الاسلامي للانقاذ الذين عفا عنهم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استمروا امس في النزول من معاقلهم بالقرب من جيجل وتسليم انفسهم للسلطات الجزائرية. وقال الشهود انهم شاهدوا مجموعات من خمسة الى عشرين مقاتلا من الجيش الاسلامي للانقاذ يستقلون سيارات اجرة او حافلات خصصتها لهم السلطات ويرافقهم رجال الشرطة يعودون الى منازلهم بتكتم. ونزل نحو ستين رجلا صباح امس من معقل ذراع ديسة الذي يشرف على تكسانة الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من جيجل حيث اقامت قيادة الجيش الجزائري النظامي مركزا لها. ومن المقرر ان يحتل الجيش الحكومي اعتبارا من اليوم المواقع التي انسحبت منها الجماعات المسلحة التابعة لجيش الانقاذ والانطلاق في عمليات تمشيط تستهدف الجماعة الاسلامية المسلحة بقيادة عنتر زوابري الذي رفض سياسة الوئام المدني على غرار الجماعة السلفية للدعوة والقتال بقيادة حسن حطاب. الوكالات