اعلن مسئول اسرائيلي بارز أمس ان اسرائيل لن تسلم ضاحية مهمة على مشارف القدس الشرقية العربية الى السيطرة الفلسطينية الكاملة في المرحلة المقبلة من اعادة انتشار القوات الاسرائيلية بالضفة الغربية.وقال نائب وزير الدفاع النائب عن حزب العمل افرايم سنيه في حديث للاذاعة الاسرائيلية ان اسرائيل لا تعتزم في هذه المرحلة الانسحاب من بلدة ابو ديس الواقعة تحت سلطة الادارة الفلسطينية. وقال ليس لدينا النية بتسليم ابو ديس في هذه المرحلة الى الفلسطينيين, مشيرا الى انه يعني بذلك الانسحاب المقرر في 20 يناير الجاري. ورغم هذا التوضيح, اتهم مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية امس الحكومة في بيان بانها تستعد لـ (الرضوخ لمطالب الفلسطينيين) المتعلقة بالقدس ومحيطها. واعرب المجلس من جهة اخرى, عن استيائه لعدم قيام نائب وزير الدفاع باطلاعه على خارطة اعادة الانتشار المقبل التي يبحثها الجيش. وردا على ذلك, قال سنيه سنعرض هذه الخارطة على مجلس المستوطنات, ولكن ليس قبل اطلاع مجلس الوزراء عليها. وردا على سؤال لوكالة فرانس برس, رفض متحدث باسم الحكومة التعليق على الخبر, واشار الى ان هذه هي القاعدة المعتمدة خلال المشاورات التي تتناول عمليات الانسحاب الاسرائيلية. وكانت الاذاعة الاسرائيلية افادت في وقت سابق ان رئيس الوزراء ايهود باراك يؤيد انسحابا من بلدة ابو ديس. ا. ف. ب (خبر مسبق ص)