طالب رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية للجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة في الجزائر باطلاق سراح زعيمي الجبهة عباسي مدني وعلي بلحاج, في وقت بدأ مقاتلو الجيش الاسلامي للانقاذ تسليم انفسهم للسلطات الجزائرية. وكتب كبير في بيان حمل تاريخ امس وتلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه ان الهيئة التنفيذية للجبهة الاسلامية للانقاذ في الخارج تطالب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة باطلاق سراح الشيخين عباسي مدني وعلي بلحاج وكل السجناء. واعتبر كبير ان اطلاق سراح هؤلاء سوف يساهم في تسريع عجلة المصالحة الوطنية وايجاد تسوية سياسية جذرية من شأنها ان تضع حدا نهائيا للازمة التي تعيشها الجزائر. ووصف كبير الذي يقيم في المانيا قرار الجيش الاسلامي للانقاذ, الجناح المسلح للجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حل نفسه بالتاريخي والشجاع جوابا على القرار الشجاع والمرحب به للرئيس بوتفليقة الذي اعلن الثلاثاء الماضي العفو الشامل عن مقاتلي هذه المنظمة. من جهة اخرى قال شهود عيان انهم شاهدوا مجموعة من تسعة مقاتلين بقيادة الامير سليم زوبايو ينزلون من معاقلهم في اتجاه مدينة جيجل حيث من المفترض ان يلتقوا السلطات المحلية تمهيدا لاستسلام بقية مقاتلي الجيش الاسلامي للانقاذ الذي اعلن هدنة منذ 1997 والذين يقدر عددهم بحوالى الف مقاتل. وقد قام هذا (الامير) بالتفاوض على استسلام الجماعات الاسلامية المسلحة التابعة للجيش الاسلامي للانقاذ, الجناح المسلح للجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة, مع قائد هذا الجيش مدني مزراق في تكسانة. وافاد الشهود ايضا انهم سمعوا دوي انفجارات قوية اطلقت من معاقل الجيش الاسلامي وقد تعني هذه التفجيرات تدمير الالغام التي تحيط بمخابئ ومعاقل هذه المنظمة. ا. ف. ب