قالت السلطات في ولاية كاليفورنيا امس ان مجموعة من المراهقين المتسللين عبر الانترنت سرقوا آلاف البيانات من خلال التلاعب عبر الشبكة الدولية, واستخدموها في مسح شبكات مختبرين وطنيين امريكيين لهما علاقة ببرنامج الاسلحة النووية الامريكية . وقد نفذ المتسللون الخمسة الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و 17 عاما عمليات قرصنة على 26 شركة تزويد بخدمات الانترنت في الولايات المتحدة وخارجها, وسرقوا قائمة تضم عناوين الكترونية تعود لعشرين الف مستخدم للشبكة العالمية ونجحوا في سرقة كلمات السر الخاصة بـ 95 الف حساب من هذه الصناديق البريدية الالكترونية. ثم استخدموا هذه العناوين لاجراء صور مسحية عن شبكات مختبرات ريدج الوطنية في كل من مدينتي اوك وسانديا, حيث يتم العمل على برنامج الاسلحة النووية الامريكية. ومع ان هؤلاء المتسللين المراهقين لم يخترقوا الشبكات الحاسوبية في المختبرين, لكن المسئولين الفيدراليين وصفوا نشاطات هؤلاء المراهقين بانها سوابق غير مطمئنة. وقال جان هوجانسون, من مركز مكافحة جرائم الانترنت في كاليفورنيا: (ان مافعله هؤلاء المتلاعبون اشبه مايكون بالتسلل ليلا الى بوابة متجر مقفل ومحاولة العبث بقفله. ولم يتم حتى الآن اعتقال اي من المتلاعبين لكن السلطات اجرت اتصالاتها معهم ومع اهاليهم. العديد من المواقع تهددها الخطر مؤخرا