يبدو ان خزعبلات المنجمين والعرافين لاتنطلي على بعض الشرقيين وحدهم بل على فئة من المتعلمين الامريكيين ايضا, فقد وقعت مدرسة من ميامي ضحية لعرافة نجحت في سلبها مبلغ 200 الف دولار, في غمار جهودها المزعومة لمعرفة طالع المدرسة. فقد ذهبت المدرسة مريم بنروس (42 عاما) عقب وفاة زوجها الى العرافة بريجيت ايفانز (20 عاما) التي اخبرتها ان مبلغ التأمين على الحياة المستحق لها (ملعون) وسيجلب لها الكوارث والبلاء وهكذا سلمت مريم المبلغ للعرافة لتنزع اللعنة منه, ومن ثم تعيده لها. وما كان من العرافة البارعة الا ان اخذت النقود, وانتقلت الى شقة جديدة واشترت سيارة من طراز بورش, وتركت بنروس المسكينة تندب حظها.