تلقت كل من مصر وفلسطين امس دعوة لحضور المفاوضات متعددة الاطراف.فتسلم الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات امس رسالة مشتركة من كل من مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية وايجور ايفانوف وزير الخارجية الروسى لحضور اجتماعات الجولة الجديدة من المفاوضات متعددة الاطراف الخاصة بالسلام فى الشرق الاوسط المقرر انعقادها فى موسكو مطلع الشهر المقبل. وتلقت مصر امس الدعوة لحضور اجتماع لجنة التسيير للمفاوضات متعددة الاطراف بالشرق الاوسط التي ستعقد في العاصمة الروسية موسكو اوائل شهر فبراير المقبل . تسلم الدعوة عمرو موسى وزير الخارجية خلال استقباله امس لسفيري روسيا وامريكا بالقاهرة. وقال السفير الروسي بالقاهرة فلاديمير جودييف بانه والسفير الامريكي دانيال كيرتزر سلما الدعوة رسميا بتكليف من حكومتيهما لعمرو موسى الذي ابلغهما انه سيرأس بنفسه الوفد الرسمي المشارك في الاجتماع. مشيرا الى ان هذا الاجتماع يعد حدثا هاما نظرا لانه سيساعد على تحقيق النجاح والتقدم في المسارات الثنائية خاصة المسار الفلسطيني وكذلك السوري واللبناني رغم انهما اي سوريا ولبنان, لا يشاركان حسبما يبدو في الاجتماع واشار الى ان الاعضاء بهذه اللجنة سيشاركون في هذا الاجتماع ومعهم الاطراف العربية المعنية والاتحاد الاوروبي واليابان والنرويج وكندا واليابان وسويسرا وتيري لارسن ممثل كوفي عنان امين عام الامم المتحدة . وعما اذا كانت واشنطن في ضوء استضافتها للمفاوضات السورية الاسرائيلية قد ابلغت سوريا بأهمية مشاركتها في ذلك الاجتماع, قال السفير الامريكي دانيال كيرتزر ان واشنطن وموسكو مثلما فعلتا في السابق قد وجهتا الدعوة لحضور الاجتماع لكل الاطراف بما في ذلك سوريا ولبنان مشيرا الى ان اتخاذ القرار بالمشاركة من عدمه يرجع الى الحكومتين السورية واللبنانية. واعرب السفير الامريكي عن امله في ان تشارك سوريا في اجتماع لجنة تسيير المفاوضات متعددة الاطراف مشيرا الى اهمية ذلك في ضوء استئناف المسار الثنائي السوري الاسرائيلي. وعما اذا كانت روسيا قد تلقت من سوريا رفضا بالمشاركة والحضور في اجتماع لجنة التسيير قال السفير الروسي جودييف من الناحية النظرية هناك امكانية لان تغير سوريا رأيها وتنضم للاطراف المشاركة. من جهة اخرى قال عمرو موسى وزير الخارجية ان اتصالات ستجرى بين القاهرة ودمشق للتنسيق والتشاور قبل انعقاد لجنة التسيير للمفاوضات وتمهيد الطريق أمام استئنافها. وحول ماتردد من ان سوريا سبق لها رفض المشاركة في هذه المفاوضات حتى يحدث تقدم على المسار الثنائي في المفاوضات وما اذا كان هناك اتصالات مصرية سورية لاقناع دمشق بالمشاركة قال موسى: ان التقدم النشط الذي تشهده مسارات التفاوض الثنائي في عملية السلام يمهد الطريق لانعقاد اجتماعات لجنة التسيير للمفاوضات متعددة الاطراف.