تبدأ فرنسا خلال الايام القليلة المقبلة بوساطة بين سوريا واسرائىل للكشف عن مصير الطيار الاسرائىلي رون آراد المفقود في لبنان, في وقت ذكرت مصادر لبنانية ان آراد لقي حتفه وان جهة غير سورية تحتفظ بجثته.وقالت صحيفة (الديار) اللبنانية أن ألمانيا شاركت في مفاوضات لتسليم جثة آراد إلى السلطات الاسرائيلية , إلا أن تلك المفاوضات انهارت قبل شهر. ويذكر أن آراد فقد بعد أن أسقطت طائرته فوق جنوب لبنان وأسرته ميليشيا أمل الموالية لسوريا عام 1986. ومنذ ذلك الحين لم يعرف مصير آراد أو مكان وجوده. وتعتقد إسرائيل أن آراد لا يزال حيا. وقال تقرير (الديار) الصادر من باريس ان آراد مات إما بسبب نوبة قلبية أثناء احتجازه أو خلال محاولة لاطلاق سراحه قامت بها فرقة كوماندوز إسرائيلية وجرى فيها تبادل إطلاق نار. ونقلت الصحيفة عن لسان مصادر لم تسمها ومقربة من الملف أن فرنسا قد تقوم خلال أسبوع بدور الوساطة الذي تخلت عنه ألمانيا. وقالت (الديار) ان التدخل الفرنسي قد يكون حلا للازمة الحالية بين إسرائيل والجهات التي تحتفظ بجثة آراد. وأضافت الصحيفة أن الحكومة الاسرائيلية تريد أن تتم المفاوضات المتعلقة بآراد عن طريق اللجنة الدولية للصليب الاحمر فيما ترفض الجهة التي تحتفظ بالجثة ذلك رفضا قاطعا. ـ د.ب.أ