عاد وزير الخارجية السورى فاروق الشرع مساء امس الى دمشق فى ختام الجولة الثانية من مفاوضات السلام التى اجراها فى الولايات المتحدة مع رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك وسط تأكيد سورى صريح بأن دمشق حققت ما كانت تصبو اليه فى المحادثات التى ستستأنف فى التاسع عشر من الشهر الجارى فى الولايات المتحدة . كل التسريبات فى وسائل الاعلام الخارجية عن موافقة سورية على التشكيك فى وجود خط الرابع من يونيو لعام 1967 لا اساس لها وعارية تماما عن الصحة وان الموقف السورى المعروف والواضح يمثل اساس المفاوضات الدائرة وجوهرها . وذكرت مصادر دبلوماسية امريكية ( لوام ) ان ثلاثة وفود من الكونجرس الامريكى سيزورون دمشق فى الايام القليلة القادمة لتسهيل موافقة الكونجرس على مساعدات اقتصادية مستقبلية الى سوريا مع العلم ان دمشق على عكس اسرائيل التى تتضخم فاتورة السلام لديها يوما بعد يوم نوعا وكما ترفض قطعا الخوض فى بازار المكافآت والحوافز وتترفع عن الدخول فى ساحات المقايضات انطلاقا من التعالى على كل ما يشابه التسول او الشراء . ومن جانب اخر أكد راديو دمشق أمس حرص سوريا على الا تخرج المباحثات السورية الاسرائيلية القادمة خارج الولايات المتحدة حتى يمكن للمسئولين الامريكيين متابعة ما يجرى عن قرب وتأدية دور الحكم النزيه والموضوعى الذى يرتكز على قرارى مجلس الامن 242 و 338 ومبدأ الارض مقابل السلام. وام