اطلقت اوغندا امس 72 أسيراً سودانيا معتقلين لديها منذ ثلاثة أعوام وذلك قبيل سفر وزير الدولة الأوغندي أمامة مبازا الى الخرطوم اليوم لبحث ترتيبات اجتماع اللجنة السودانية الاوغندية المشتركة في النصف الثاني من يناير الجاري في العاصمة الكينية نيروبي . ففي العاصمة الاوغندية كمبالا اعلن مبازا امس ان بلاده سلمت 72 عسكريا سودانيا كانت قد اسرتهم منذ عام 1997 الى اللجنة الدولية للصليب الاحمر. وتم تجميع الاسرى, وهم يرتدون زيا عسكريا جديدا, في ثكنة للشرطة العسكرية بالقرب من كمبالا وقام ممثلو الحكومة الاوغندية بتسليمهم إلى مندوبي اللجنة الدولية للصليب الاحمر. ويذكر أن أكثر من مئة جندي سوداني وقعوا في الاسر إثر دخول القوات الاوغندية الاراضي السودانية لمحاربة القوات الحكومية هناك. وقد تم تسليم نحو أربعين منهم في عام 1998 بعد أن وعد السودان بالافراج عن الاطفال الاوغنديين الذين اعتقلهم المتمردون في جنوب السودان. وطبقا لما ذكره المسئولون فإن السودان لم يف بالجانب الخاص به من الصفقة. وعلى الصعيد نفسه اعلن في الخرطوم ان اللجنة الوزارية السودانية الاوغندية ستعقد اجتماعا فى النصف الثانى من الشهر الجاري فى العاصمة الكينية نيروبى لبحث تعزيز تطبيع العلاقات بين البلدين. وصرح مصدر مسئول بوزارة العلاقات الخارجية لوكالة السودان للانباء امس ان لقاء الرئيسين السودانى عمر البشير والاوغندى يورى موسيفيني فى طرابلس مؤخرا عزز الاتفاقات التى توصل اليها الطرفان فى نيروبى الشهر الماضى بحضور الرئيس الكينى دانيال اراب موى والرئيس الامريكى الاسبق جيمى كارتر. واشار المصدر الى ان لقاء طرابلس اكد على عودة العلاقات الدبلوماسية على مستوى السفراء فورا واعادة تسيير الرحلات الجوية بين الخرطوم وكمبالا كما تناول القضايا الخلافية الاخرى بين البلدين. ـ د.ب.أ ـ أ.ش.أ