جدد اليمن الدعوة لعقد قمة عربية عاجلة لدعم المفاوض السوري فيما طالبت صحيفة عراقية بعقد قمة عربية اقتصادية بدلا من قمة سياسية. وقال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في احتفال عسكري اقيم في صنعاء مساء الاحد : اكرر باسم الشعب اليمني الدعوة الى عقد قمة عربية عاجلة لتعزيز ومساندة المفاوض العربي الموجود الآن في واشنطن . وتساءل الرئيس صالح الذي دعا مرارا الى عقد قمة عربية ما هو المانع ان تعقد القمة العربية في مقر الجامعة العربية في القاهرة؟. واضاف اذا كنا لم نسندهم (السوريون) بالجيوش في المعركة المصيرية فعلينا ان نسندهم سياسيا في الوقت الحاضر. واشار الى ان معركة الامة العربية الاساسية والمصيرية هي مع الكيان الصهيوني. ومنذ حرب الخليج في 1991 عقدت قمة عربية واحدة في 1996 في القاهرة ولم يشارك فيها الرئيس العراقي صدام حسين الذي لم يدع اليها. من جهتها طالبت صحيفة (بابل) العراقية الدول العربية امس بعقد قمة عربية اقتصادية بدلا من قمة سياسية لمعالجة الاوضاع والمشاكل التي تواجه المصالح العربية في بدء قرن جديد. وقالت صحيفة (بابل) التي يشرف عليها عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي اذا عجزنا عن عقد قمة سياسية فعلينا عقد قمة اقتصادية هي كفيلة بحل الكثير من الهواجس والعقد. واضافت علينا نحن العرب ونحن نبدأ رحلة المئة عام رحلة القرن الواحد والعشرين, ان نعلن بالصوت العالي نهاية الحرب الباردة في الحياة السياسية العربية ونهاية كل مظاهر الحروب التي سادت الحياة العربية طويلا ولم تنته الى الان, الساخنة منها وغير الساخنة, حرب الاستنزاف وحرب الكلام وتهديدات الثأر والانتقام من بعضنا البعض. وتابعت (بابل) تقول: علينا جميعا ان نعلن بغض النظر عن السبب والمتسبب انتهاء عمليات جمع القبائل المعروفة ايام الجاهلية ضد اشقاء واخوة بالدم والمصير وتساءلت ما اذا كان العرب فاعلين ذلك؟. وبعد ان استشهدت الصحيفة بما تم من لقاءات ووسائل اتصال بين موسكو وواشنطن رغم اجواء الحرب الباردة, قالت هل من المعقول ان تفشل الامة (العربية) في تحقيق ما نجح في تحقيقه الخصوم العقائديون واعداء بعضهم السابقون؟. واكدت ان المفترض اصلا ان يتحقق ما هو اكثر وابعد من ذلك بين العرب جميعا بما في ذلك بين العراق وغيره من العرب المعلومين. وخلصت الصحيفة العراقية الى القول ان بغداد عاصمة عراقية وهي اقرب للعواصم العربية من واشنطن ولندن, والعراق قوة اقتصادية وبشرية عربية وعمق استراتيجي للعرب الان وفي المستقبل والعراقي عربي بكل التفاصيل والاجنبي هو الاجنبي ولا يمكن للاجنبي ان يحن على العربي مهما قال او ادعى ومهما فعل. الوكالات