ذكر الطبيب الشخصي لمسعود ابيولا, السياسي النيجيري الثري الذي توفي في السجن في يوليو ,1998 امس ان النيجيريين سيصابون بصدمة لدى الاطلاع على التقرير النهائي لتشريح جثته لانه يكشف عن (مؤامرة) تحيط بوفاته . وقال الطبيب اوري فالومو في مقابلة مع صحيفة (فانجارد) ان التقرير النهائي (مثير للاهتمام وسيصيب النيجيريين بالصدمة حين ينشر) . واضاف (نحن نعرف وانا قلت بوضوح ان وفاته ناجمة عن مؤامرة ولذلك علينا ان ننكب على هذه المشكلة لنكشف كيف دبرت) . وتوفي ابيولا المسلم المتحدر من عرقية اليوروبا في جنوب غرب نيجيريا في السجن, حيث اعتقل بتهمة الخيانة, بعد خمسة اعوام من ترجيح فوزه في الانتخابات الرئاسية التي نظمت في يونيو 1993 والغاها النظام العسكري حينها. واعلن ابيولا نفسه رئيسا استنادا الى نتائج الاقتراع. وتوفي ابيولا الذي بدا في صحة جيدة عندما زاره الامين العام لمجموعة الكومنولث اميكا انياوكو في 6 يوليو بعد 24 ساعة على تلك الزيارة في حضور وفد امريكي جاء لزيارته في زنزانته. وقال المسئولون النيجيريون الذين امروا باجراء اول تشريح ان التقرير الاولي يؤكد ان الوفاة ناجمة عن توقف عمل القلب. وتابع فالولو ان تقرير التشريح النهائي نقل الى لجنة شكلها الرئيس اوباسانجو في يونيو 1999 وكلفت التحقيق في انتهاكات حقوق الانسان خلال الديكتاتورية العسكرية (1983ـ 1999). وكان الطبيب, الذي منع من رؤية مريضه قرابة سنتين, يشكك دائما بالتبريرات التي قدمتها الحكومة العسكرية في ما يتعلق بوفاة ابيولا. ـ أ.ف.ب