حذر نائب سوري من الجولان من اندلاع صراع جديد اذا فشلت مفاوضات السلام الجارية في واشنطن, وقال مدحت صالح وهو درزي سوري من قرية مجدل شمس بالجولان انه واثق من ان المفاوضات السورية الاسرائيلية في الولايات المتحدة ستؤدي الى عودة الجولان الى سوريا . وابلغ صالح 32 عاما رويترز في مقابلة ان اهل الجولان وكل السوريين يتوقون لرؤية اليوم الذي تؤدي فيه محادثات السلام الى عودة الجولان بأكملها. واستدرك قائلا انه لا يستطيع التعبير عن مدى الاحباط الذي سيصيب اهل الجولان اذا فشلت المحادثات. واعرب عن اعتقاده بأنهم سينتفضون حاملين السلاح ضد الاسرائيليين. واضاف صالح ان المحادثات التي تدور حاليا في مدينة شيبردزتاون الامريكية ستكون صعبة لكن السوريين يأملون ان تضغط الولايات المتحدة على اسرائيل لقبول تنفيذ قرارات الامم المتحدة. وتابع ان واشنطن واسرائيل تعرفان ان السلام مع سوريا يؤدي الى السلام مع كل العرب. وامضى صالح 12 عاما في السجون الاسرائيلية قبل ان يتمكن من الهرب الى سوريا عام 1998. ويمثل صالح الجولان في البرلمان السوري ويعمل على اطلاق سراح 17 سجينا سوريا من السجون الاسرائيلية حكم على بعضهم بالسجن 30 عاما لمقاومتهم الاحتلال الاسرائيلي. ويعيش نحو 19 الفا من الدروز السوريين في الجولان الى جانب 17 الف مستوطن اسرائيلي. وتقول سوريا ان 500 الف لاجئ فروا من الجولان عام 1967 ويعيشون الان في مخيمات مؤقتة حول المدن السورية. وقال صالح ان اسرائيل محت 244 قرية في الجولان عام 1967 واحضرت مستوطنيها في وقت لاحق ومنحتهم ارضا لا تملكها. واضاف ان اللاجئين يعانون الفقر بينما يزرع المستوطنون الاسرائيليون المحاصيل في الارض التي احتلوها ويأخذون 30 في المئة من مياه الجولان .