قتل مسلحون مجهولون امس قاضيا في محكمة باكستانية عليا في وقت ردت اسلام اباد على اتهامات دلهي لها بالتورط في خطف الطائرة باعلان اعتقال رجلين على علاقة بالتفجير الاخير في جنوب باكستان اعترفا بتلقيهما تدريبات في الهند . وقال شهود عيان ان القاضي محمد نواز ماري قتل بينما كان في طريقه صباح امس الى المحكمة في مدينة كويتا باقليم بلوشستان الغربي. واضافوا ان اربعة مسلحين يلبسون اقنعة اطلقوا النار على سيارة القاضي في شارع مزدحم بالقرب من المحكمة ثم لاذوا جميعا بالفرار. وتوفي القاضي فور وصوله الى المستشفى بعد اصابته بأربع رصاصات اخترقت احداها القلب فيما لم يصب حارسه الشخصي المسلح او السائق بأذى. وكان من المقرر ان يتولى القاضي ماري منصب رئيس المحكمة العليا في بلوشستان الاسبوع المقبل. وكانت السلطات الباكستانية نشرت المئات من قوى الامن في كافة مناطق البلاد تحسبا لاشتباكات طائفية تتزامن مع عيد الفطر. وفيما يخص الاتهامات المتبادلة بين باكستان والهند حول خطف الطائرة طلبت اسلام آباد من نيبال الاطلاع على تقرير اعدته الاخيرة عن التحقيقات حول دخول المسلحين الطائرة. وكشفت الحكومة الباكستانية ايضا عن ارهابيين نفذا اعتداء على اراضيها بعد تلقيهما تدريبات في الهند. وظهر الرجلان على شاشة التلفزيون الباكستاني الحكومي وهما معصوبا الاعين, واعترفا بأنهما خططا التفجير الذي وقع في أحد الاسواق في مدينة حيدر أباد جنوب باكستان الاربعاء الماضي ونقلت التقارير عن الشرطة قولها لقد اعترف المتهمان بأنهما تلقيا تدريبات في الهند وأنهما نفذا العديد من الانشطة الارهابية في إقليم السند الجنوبي. وقال المتهمان اللذان أشير لهما بعرفان وسليم انه تم تدريبهما في الهند على صنع القنابل والمتفجرات على مدى شهرين وأنهما تقاضيا بعض المال مقابل تنفيذ عمليات تفجير. وفي نيودلهي اعلنت جماعة الجيش الشعبى المحظورة بولاية اسام مسئوليتها عن مصرع سبعة جنود هنود واصابة عشرة جنود اخرين بجروح فى كمين نصبته مجموعة من عناصرها لدورية هندية بمنطقة بونجدومبام بالقرب من مدينة امبهال. وابلغ ناطق باسم الجبهة وكالة انباء (يونايتد نيوز) الهندية عن طريق الهاتف بان جناح المرأة فى الجبهة نفذ هذه العملية بتفجير قنبلتين اثناء مرور الدورية فى المنطقة. الوكالات