يصدر الملف السياسي في عدده السنوي الخاص بثوب ومحتوى مميز عن بقية أعداد السنة فهو لا يعتمد وحدة الموضوع ولا يطرح قضية بذاتها للبحث, بل يحاول ان يتناول جردة احداث العام على شكل محاور ومقاطع متنوعة تناقش موضوعات عدة ويقدم استشرافاً لآفاق المستقبل على كافة الأصعدة . وفي هذا الاطار فقد بدأ بتقديم بانوراما لاحداث العام محلياً وعربياً ودولياً يلقي فيها الضوء على أبرز المحطات, تليها قضية التسوية ومستقبل النظام الاقليمي العربي في ظل مباحثات السلام الجارية على مختلف المسارات, وتناولات تشمل الاوضاع العربية وتداعيات أزمة الخليج الثانية وحالة الانقسام التي تعيشها الأمة والآمال المعقودة على استكمال المصالحات العربية العربية واحياء التضامن العربي لمواجهة استحقاقات المستقبل. وفي الجزء الثالث تناقش الموضوعات صراعات القرن وسباق التسلح وهي القضية ذات الهم الانساني حيث شهد العام 99 تجارب نووية في اماكن متفرقة من العالم وما زالت الكرة الارضية تلتهب بترسانة الاسلحة النووية التي تكتنزها الدول الكبرى وبعض دول العالم الثالث والتي تشكل مخاطر على البشرية جمعاء. اما الجزء الرابع فقد طرح مسألة العولمة وآفاق المستقبل سيما بعد فشل مؤتمر سياتل الذي شكل صفعة قوية للعولمة ومبادئها, ومثل رفضا لما يسمى بأمركة العالم.
