قام امير دولة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة بزيارة الى قطر امس رداً على زيارة اميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى المنامة الاسبوع قبل الماضي وقد اقيمت مأدبة افطار بالديوان الاميري القطري تكريماً لأمير البحرين واعضاء الوفد الرسمي المرافق . وقال بن عيسى ان مبادرتنا المشتركة لن يحدها سوى سقف التكامل واننا سنفتح باب التعاون عبر البلدين على مصراعيه في مختلف المجالات والى ابعد الحدود الممكنة. وعقب وصوله الى الدوحة اعرب الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة امير البحرين عن سعادته, للقيام بهذه الزيارة استجابة لدعوة امير دولة قطر وتفعيلا لما توافق عليه البلدان في لقاء القمة الاخير في المنامة وقد ادلى امير البحرين بالبيان التالي: من منطلق لقاء المنامة التاريخى في هذا الشهر المبارك ودفعا لمسيرة الخير المتجددة بين بلدينا الشقيقين اثر الزيارة الناجحة والمتميزة التي قام بها لاهله واشقائه أخي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر الشقيقة واستجابة لدعوته الاخوية الكريمة لزيارة بلدى الثاني قطر وتفعيلا لما توافق عليه البلدان في لقاء رمضان الذى نريده لقاء متصلا للخير في كل عام والذى فاتحته المباركة البيان المشترك بين دولة البحرين ودولة قطر الصادر في المنامة بتاريخ 20 رمضان 1420 هجرية الموافق 28/12/ 1999م. فانه ليسعدنى غاية السعادة وقبل ختام هذا الشهر الفضيل ان اتوجه الى دولة قطر الشقيقة للالتقاء بأخي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير دولة قطر الشقيقة ورجال عائلته الكريمة واعضاء حكومته الموقرة وبأهلنا الكرام في هذا الجانب العزيز من البيت القطرى البحرينى الواحد الذى جمعتنا تحت سقفه ارادة الله ثم اواصر القربى والتاريخ والعيش المشترك عبر السنين والذى آلينا على انفسنا في هذه اللحظة الفاصلة والمشعة من تاريخ العلاقات بين بلدينا ان نعيد بناءه بيتا ووطنا واحدا للابناء والاحفاد ولبنة قوية في كياننا الخليجى والعربى الواحد ونقطة استقرار وازدهار في جوارنا الاقليمى ومحيطنا الدولى. وانه ليطيب لنا في هذا المقام ان نعرب عن التقدير لمشاعر التأييد والدعم التي احاطنا بها شعبانا الشقيقان في قطر والبحرين وما اظهراه من التفاف صادق حول مبادرتنا المخلصة لفتح صفحة جديدة من التقارب المؤدي بعون الله الى مانتطلع اليه جميعا في بلدينا الشقيقين كما ونقدر مواقف الترحيب الخليجى والعربى والاقليمى والدولى الذى حظى به التقارب البحرينى القطرى كبادرة مشتركة رائدة يعتز بها البلدان. وإذ ندع ما يفرق الى مايجمع.. فإننا نفتح باب التعاون واسعا على مصراعيه في مختلف المجالات الرسمية والاهلية الاخرى من سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.. والى أبعد الافاق الممكنة بما يماشي تطلعاتنا وتطلعات الشعبين نحو المستقبل المشترك باذن الله.. ونحن على ثقة ان اللجنة العليا المشتركة التي تقرر تشكيلها بين البلدين برئاسة الابنين العزيزين ولي العهد في قطر الشقيقة وأخيه ولى العهد في البحرين لبحث خطوات التعاون والتكامل بين البلدين في مختلف تلك المجالات.. كفيلة بتحقيق الامال المرجوة نظرا لما يمتلكه رئيسا اللجنة من روح الشباب وما يمثلانه من تطلعات وطموحات مشروعة لدى أجيالنا الجديدة الشابة في بلدينا الشقيقين لبناء الغد الزاهر لشعبينا والشعوب الشقيقة في هذه المنطقة العربية. انني اتطلع مع أخي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة الى النظر في تفعيل ما اتخذناه من قرارات وفي تعميق وترسيخ ما اتفقنا عليه من أفكار.. وفي التوصل الى مزيد من الخطوات الجديدة لدعم مبادرتنا المشتركة التي لن يحدها سقف سوى سقف التكامل بين البلدين والشعبين الشقيقين باذن الله.. فكل منا يكمل الاخر وبأوفى معاني التكامل.. كما أكد على أرض البحرين في مستهل هذه المسيرة المباركة والله الموفق. ـ ق.ن.أ