ذكر تقرير لمنظمة العفو الدولية ان عملية هدم المنازل العربية في الضفة الغربية وقطاع غزة اخذة بالازدياد على الرغم من وعود قطعها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك اثناء حملته الانتخابية بالحد من هذه الظاهرة. وأضافت المنظمة فى تقرير خاص بحقوق الانسان تلقت وزارة الخارجية الاردنية نسخة منه أمس ان عدد عمليات الهدم التي طالت المنازل العربية فى القدس بحجة عدم الترخيص لها بالبناء لم ينخفض منذ اتفاق أوسلو الموقع في عام 1993 بل ان المعدل السنوي لعمليات الهدم ازداد في الفترة الاخيرة. واوضح التقرير ان وصول باراك الى السلطة في يوليو الماضي لم يحدث تغييرا كبيرا في السياسة التي تنتهجها اسرائيل في هذا المجال. وأضاف تقرير منظمة العفو الدولية ان السلطات الاسرائيلية هدمت 2650 منزلا فلسطينيا فى الضفة الغربية منذ عام 1980. وذكر انه لم تسجل حالة هدم واحدة لمنزل اسرائيلي في مدينة القدس بالرغم من ان المستوطنين يبنون منازلهم بشكل عشوائي في مختلف المناطق. وكانت السلطات الاسرائيلية قد نشطت خلال العامين الماضيين فى هدم عشرات المنازل العربية وبخاصة في مدينة القدس وضواحيها في اطار مخطط (الدولة العبرية) الرامي الى تهويد مدينة القدس وطرد سكانها الاصليين. ـ كونا