اعلنت قيادة الجبهة الاسلامية للانقاذ ان الجيش الاسلامي للانقاذ, الجناح المسلح للجبهة المنحلة, قرر تجميد عملية حله التي بدات منتصف ديسمبر الماضي في الجزائر, واعلن حال التعبئة في صفوف مقاتليه.واكدت الجبهة في بيان لها مساء امس ان قرار الجيش الاسلامي للانقاذ يأتي ردا على ارتداد السلطات التي حرمت 200 من المقاتلين الذين غادروا مراكزهم في الجبال من (حقوقهم المدنية) بهدف التملص من بنود الاتفاق الذي وقعه جيش الانقاذ مع قيادة الجيش النظامي الجزائري. واضاف البيان انه (تحسبا لاي احتمال,اعلنت التعبئة في صفوف جيش الانقاذ الاسلامي ودعيت عناصره الى توخي الحذر واليقظة الشديدين وضبط النفس بأكبر قدر ممكن وتجنب الاستعجال في حال حصول احتكاك) . وافاد البيان ان جيش الانقاذ يتعهد (استخدام جميع الوسائل التي بحوزته لاتمام المصالحة الوطنية كما ينص الاتفاق في حال قيام الطرف الآخر (الجيش النظامي) بالشيء ذاته, اي الاحترام الصارم للالتزامات) . ـ أ.ف.ب