تستضيف ولاية فرجينيا الامريكية غدا الاثنين جولة جديدة من مفاوضات السلام السورية الاسرائيلية. وعين ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي امنون ليبكين شاحاك وزير السياحة ورئيس هيئة الاركان السابق مساعدا له في المفاوضات . ويتوجه فاروق الشرع وزير الخارجية السوري اليوم الى واشنطن على رأس وفد رسمي لحضور الجولة الثانية من المفاوضات, وكان الوزير السوري قد تلقى الجمعة رسالة خطية من نظيره الايراني كمال خرازي تتعلق بالتطورات المستجدة في المنطقة. وأكدت صحف دمشق امس ان الجولة الجديدة تعتبر من ابرز المواضيع السياسية الهامة التي سيفتتح بها هذا العام الجديد, فيما توقع وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي بن عامي سلاما دافئا مع سوريا معربا عن تفاؤله بقرب التوصل الى اتفاق سلمي شامل بين دمشق وتل ابيب. من جانبه أكد وزير الاتصالات اللبناني عصام نعمان تلازم المسارين اللبناني والسوري موضحا ان هذا التلازم يدعم البلدين في مفاوضاتهما مع تل ابيب. وعلى المسار الفلسطيني أكدت القيادة الفلسطينية الليلة قبل الماضية ان الاستيطان يبقى العقبة الكأداء امام تقدم المفاوضات مع اسرائيل والوصول الى سلام حقيقي, وقال انها تواصل تمسكها بعملية السلام وبجدوى المفاوضات. ومن جهته قال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات انه رغم بقاء مدة 45 يوما على انتهاء المدة المحددة في مذكرة شرم الشيخ للتوصل الى اتفاق اطار حول قضايا الحل النهائي وهي منتصف فبراير المقبل فان الامكانيات للتوصل الى هذا الاتفاق مازالت ممكنة لكنها تتطلب جهدا وحضورا امريكيا وجهدا عربيا مميزا. ـ الوكالات