وجه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع كلمة بمناسبة اطلالة العام الميلادى الجديد وبزوغ فجر سنة 2000 للميلاد هنأ فيها كافة شعوب العالم وأعرب عن أمله فى ان تسود المحبة والسلام بين ابناء البشر فى مختلف بقاع الارض . وفيما يلي نص الكلمة. هذا هو وقت الامل فى هذه اللحظات تنتهي ألفية فى العالم الغربى لتبدأ اخرى وفى العالم الاسلامى يصادف شهر رمضان المبارك. بالنسبة لشعب الامارات العربية المتحدة يجلب شهر رمضان المبارك الطمأنينة والتفكير والتأمل انه وقت تجتمع فيه العائلة ووقت الصداقة ووقت تقيم فيه اعمال الماضى وتفكر فى المستقبل. بالنسبة لشعوب الغرب الذين يتبعون التقويم الجريجورى تكون قد مضت الفا سنة من التاريخ وتبدأ التطلعات والامال لما تحمله الالفية الجديدة. فى دولة الامارات العربية المتحدة ونحن نتأمل فى شهر رمضان المبارك يملؤنا الامل ونرى ان العالم اكثر استقرارا عما كان عليه فى الماضى الحوار والاقناع يحلان بتؤدة مكان الصراع والمواجهة. وتحصد البشرية ثمار نهضة العلوم والتكنولوجيا لتحسن حياة الناس فى كل مكان وتأتى ثورة الاتصالات والمعلوماتية بالمعرفة لتخبرنا عن حياة ومصاعب ومشاكل الناس فى بقاع اخرى من الارض. فى دولة الامارات العربية المتحدة حبانا الله بالاستقرار السياسى والاقتصادى ونحن نتأمل فى شهر رمضان المبارك نشاهد دلائل مستقبل افضل للبشرية فى كل مكان. نحن نأمل ان يحل الحب مكان الكراهية نأمل ان يحل الكرم مكان الجشع وخدمة الناس مكان حب الذات. الامارات العربية المتحدة دولة صغيرة لكن فى هذا الوقت الذى يتسم بالخصوصية وعندما يجتمع حدثان هامان فى تقويمين مختلفين نتمنى لكل الشعوب فى كل بقاع الارض اوقاتا سعيدة وهانئة الان وفى المستقبل انه وقت للامل. ـ وام
وجه كلمة بمناسبة العام الميلادي والالفية الجديدة، محمد بن راشد: نأمل ان يسود الحب بديلا للكراهية في كل العالم
