اكد الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام لجامعة الدول العربيةتأييد ومساندة جامعة الدول العربية لموقف دولة الامارات العربية المتحدة وسيادتها على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى) والتي تحتلها ايران. وأبدى تفاولا ازاء مستقبل الامة العربية وقال ان العالم العربى الان أكثر وعيا وادراكا وتجاوبا وتفهما لقضاياه عن ذى قبل . وأوضح عبدالمجيد في حديث لصحيفة (الاهرام) في عددها امس أن مايجمع عالمنا العربى الان أكثر بكثير مما يفرقه (رغم اعترافنا بوجود فرقة وأحداث كثيرة ساعدت عليها.. ولكن في النهاية هذه الاعمال التي تفرقنا كأمة عربية ستندثر وتزول) . وأشار الى ان اشتراط الاعداد الجيد لعقد القمة العربية ليس هروبا منها معربا عن أمله في ان نتجاوز الخلافات ونصل الى الغاية المنشودة وهى تحقيق التضامن العربى في اكمل صورة. وذكر ان قيام اسرائيل كان نتيجة أخطاء عربية أكثر منه براعة اسرائيلية مشيرا الى ان هذه الاخطاء ارتكبت نتيجة لعدم التعامل مع قرارات الامم المتحدة التي كان من الممكن أن تغير مجرى التاريخ اذا حدث التجاوب العربى معها. ونوه في هذا الصدد بقرار التقسيم الذى اتخذته الامم المتحدة ورفضته الامة العربية وكان شهادة ميلاد لقيام دولة اسرائيل.. (وهذا يستدعى الان مزيدا من التعقل والتعامل مع القضايا). واكد الامين العام لجامعة الدول العربية ان اعتراضه على قرار موريتانيا رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل الى مستوى السفراء يعود الى ان هذه النقطة مهمة وتعود لقرارات قمة القاهرة عام 96 بوقف عمليات التطبيع مع اسرائيل الى ان يتم حل المشاكل القائمة وقد حضر مسئولون من موريتانيا هذه القمة ووافقوا على ذلك. وتساءل اليس في هذه الخطوة الموريتانية مخالفة لقرارات قمة القاهرة الى جانب ان التوقيت نفسه غير مناسب والقرار متسرع. واوضح كيفية متابعة الجامعة لتنفيذ قراراتها بأن قوة الجامعة العربية ـ معنوية (وقال.. أنا لا املك قوة عسكرية لاحقق قراراتى بالقوة أنا أتخذ موقفا سياسيا يعبر عن غالبية الرأى العام العربى والدليل على ذلك انطلاق مظاهرات شعبية داخل موريتانيا تعارض فتح سفارة اسرائيلية فيها). ووصف الدكتور عبدالمجيد قرارات القمة بانها مهمة جدا وخاصة التي اتخذتها القمة العربية لاصلاح اوضاع الجامعة من خلال الية لفض المنازعات.. وميثاق شرف.. ومحكمة عدل عربية مشيرا الى ان الكل يعلم مدى اصراره ومحاولته لتمرير هذه المشروعات.ـ وام