يقول العلماء بان استخدام طريقتين علاجيتين معروفتين معا قد زاد من فرص البقاء على قيد الحياة لمرضى السرطان. يذكر ان المعالجة الكيماوية التقليدية باستخدام الادوية التي تعطى للمريض عبر مضخة مزروعة داخل الجسم جراحيا قد زادت معدل العمر للمرضى بعد خضوعهم للعلاجات الجراحية . وقد اجرى الدراسة مركز سلون كاترينج للسرطان في نيويورك على 156 مريضا بحالات متقدمة من السرطان وصل حتى الكبد. وبعد تقسيم المرضى الى مجموعتين, اعطيت الاولى الادوية الكيماوية المعتادة, بينما طبقت على المجموعة الاخرى, اضافة للادوية الكيماوية, طريقة ضخ العلاج في الشريان الكبدي مباشرة, والتي تتم بزرع مضخة في البطن لتغذية الشرايين التي تروي الكبد بالعقاقير. يقول الاطباء الذين اجروا هذه الدراسة ونشروا نتائجها في مجلة نيوانجلاند جورنال اوف ميديسين امس بان ذلك قد زاد من معدلات العمر بعد الجراحة بحوالي سنتين كما قلص احتمالات الاصابة بالورم السرطاني من جديد. وتقول الدكتورة نانسي كيمني التي قادت البحث: (هذه النتيجة طيبة جدا لان الدراسة تظهر لاول مرة امكانية زيادة معدل الفترة التي يعيشها مريض السرطان بعد ان يخضع لجراحة لاستئصال الورم) .