اطلقت الحكومة البريطانية امس موقعا جديدا على الانترنت مخصصا لنشر التقارير حول الآثار التي قد تتسبب بها علة القرن في كل انحاء العالم.وسيقوم الموقع خلال الايام الاولى من الالفية الجديدة بتقديم الاخبار والمعلومات الحية الواردة من اكثر من 76 دولة في العالم . وستكون مهمة ادارة الموقع من مسئولية الحكومة البريطانية ويعتمد على آخر الانباء المقدمة من الهيئة الاستشارية في وزارة الخارجية البريطانية الى جانب التغذية الاخبارية من الانترنت وشبكات التلفزيون. وينتظر ان ترد اولى الانباء من دولتي نيوزيلندا وفيجي بعد الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل 31 ديسمبر بتوقيت جرينتش, عندما تكون هاتان الدولتان قد انتهيتا تماما من الانقلاب الزمني وامضيتا عدة ساعات في العام 2000. ثم تبدأ الاخبار المتوفرة عن بقية الدول بالورود تباعا على الموقع كلما دخل احدها العام 2000. يقول جون باتل وزير الدولة للشئون الخارجية البريطانية بان الهدف من الموقع تقديم الخدمة للمواطنين البريطانيين خصوصا المقيمين او المغادرين الى الخارج. ويضيف: (علة القرن هي مشكلة عالمية ونسعى لضمان مقدرتنا على تنسيق جميع المعلومات المتاحة عنها لنا, بحيث نتمكن من تقديمها لمن يرغب بالاطلاع عليها. كما اننا نريد ان نضع البريطانيين في صورة الوضع السائد نتيجة هذه المشكلة في الدول التي لهم اقارب يعيشون فيها) . نيوزيلندا ستكون أول البلاد التي ستجرب تغير الزمن الى 2000.