كشف الرئىس السوداني عمر البشير عن تحرك مصري (حقيقي) لاصلاح العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة وتوقع ان يسفر عن تغيير في الموقف الامريكي تجاه السودان.وعرض البشير في لقاء مفتوح بث على الهواء مباشرة في قناة (الجزيرة) الفضائية على الاحزاب المعارضة الناشطة في الخارج المشاركة في السلطة بعد الاتفاق على برنامج عريض من خلال مؤتمر للحوار الوطني قال ان الترتيبات جارية بشأنه حاليا. وقال الرئيس السوداني الذي خرج لتوه منتصرا من صراع مع رئيس البرلمان المنحل الدكتور حسن الترابي, ان الاخير لايشكل خطراً على النظام. ودافع البشير عن اجراءاته التي اعلنها في 12 ديسمبر الماضي وفرض بموجبها حالة الطوارىء وحل البرلمان, معتبرا ان الهيئة الاستشارية (مجلس الشورى) لحزب المؤتمر الحاكم المؤتمر الوطني, ابدت ضمنيا تفهمها لدوافع الاجراءات الاخيرة. وفيما يلي عرض موجز للنقاط الرئيسية التي وردت على لسان البشير في سياق اجاباته على اسئلة محاوره وتساؤلات الجمهور عبر الهاتف. * اعترف ان تصاعد الخلافات داخل النظام منذ اكتوبر الماضي انعكس في ممارسات (المؤتمر الوطني) والبرلمان وفشلت على اثرها محاولات المصالحة. * الحديث عن ميليشيات الترابي وكوادر الجبهة ينقصه الدقة فهناك ميليشيات الانقاذ وكوادر الانقاذ .. ونحن على قناعة بالتزامها وتأييدها لقرارات الرابع من رمضان. * لاتوجد خشية من اصطدام الميليشيات والقوات المسلحة التي تدعم قرارات الرابع من رمضان وليس لدينا اي شك في هذا الدعم واؤكد ثقتي المطلقة بدعم الجيش لهذه القرارات, كما انني واثق بأن الميليشيات لن تتلقى اي امر بأي تحرك مضاد للتوجه العام. * نحن نطرح الآن برنامجا لجبهة وطنية عريضة من خلال مؤتمر الحوار الوطني الذي تم الترتيب حاليا لعقده وسيتم اعادة تكوين هياكل الدولة بعد عقده في القاهرة او طرابلس او الخرطوم. * قطعنا مشوارا على طريق تحقيق المصالحة الوطنية مع الاحزاب التي تعارض الانقاذ ستكون نتائجها ايجابية قريبا من اجل تداول السلطة سلميا. * نحن على قناعة بأن الترابي لايشكل خطرا على النظام. * حاكمية الحزب تعني ان الحزب يمارس السلطة عبر حكومته وليس من خلال امانته كما كان يحدث . * اعترف بأن البلاد والشعب السوداني لحقت بهما اضرار نتيجة الازدواجية التي كانت سائدة. * لم ندع لفصل جنوب السودان ولكننا اعطينا حق تقرير المصير لتقرير حق الوحدة الاختياري وسنتعاون جميعا لتحقيق هذه الوحدة. * امريكا لاتعرف افريقيا معرفة عميقة ولذلك اصابت سياساتها في افريقيا بالتخبط والفشل. * هناك تحرك مصري حقيقي تجاه امريكا لشرح الاوضاع في السودان واتوقع تغير الموقف الامريكي تجاه السودان. * نحن ضد سياسة الاستئصال ضد اي قوة سياسية سودانية ونعمل على تثبيت الوحدة الوطنية.