اثار مواطن لبناني على متن طائرة تابعة لشركة (لوفتهانزا) الالمانية تقل 23 شخصا امس كانت قادمة من براغ, شكوكا حول احتمال وقوع عملية اختطاف للطائرة اتضح بعد ذلك ان الانذار كان خاطئا. واشتبهت شرطة دوسلدورف (غرب) لاول وهلة في احباط محاولة احتجاز رهائن بعد ان اعلنت شركة لوفتهانزا عن احتمال وقوع عملية اختطاف وقالت ان رجلا ذا ملامح شرق-اوسطية كان يهدد طاقم الطائرة التي تقوم بالرحلة رقم ال.اتش 5293. واعلن ناطق باسم لوفتهانزا ان الرجل الذي اكد انه ينتمي الى حزب الله قال لقائد الطائرة ان عبوة متفجرة اخفيت في احدى الحقائب على متن الطائرة. ولكن الشرطة المحلية لم تعثر على اي متفجرات. وهبطت الطائرة وهي ذات محركين من طراز كنادير بعد اقلاعها من العاصمة التشيكية, في مطار دوسلدورف وغادر الركاب وطاقم الطائرة الذي يضم اربعة اشخاص الطائرة بعد ربع ساعة بعد وصولها. وقالت الشرطة انها اشتبهت في المواطن اللبناني البالغ من العمر 41 سنة والذي يقيم في المانيا منذ 1991 ويتكلم العربية, مع انه لم يكن عنيفا ولا مسلحا واعتبرت انه قد يكون (على ما يبدو مريضا نفسيا) . وكان الرجل قد دخل احد مستشفيات الطب النفسي قبل شهر لتلقي العلاج بعد ان اتهم نفسه بتعمد اضرام حريق في اوسنبرويك (شمال غربي المانيا), لم يرتكب في الواقع. واوضحت الشرطة ان الرجل دخل في نقاش امس في دوسلدورف مع احد مسئولي المطار وقال انه يريد تسليم نفسه للسلطات. واضاف الناطق باسم لوفتهانزا ان قائد الطائرة ابلغ الركاب بالوضع خلال الرحلة وانه لم يتملك الركاب الفزع. ا. ف.ب