شعـر محمد بن راشد آل مكتوم سَجَدْتْ باسمك إلهي عالي الشّانِ يا الواحد الفرد نظره منّك تغنيني وسَجَد لعزة جلالك جسمي الفاني وخْلَعْتْ عزّ الملوك ورجفَت إيديني طال اشتياقي وصوت الحقّ ناجاني وأنا اتبع الصوت في همسٍ يناجيني لك جيت ساعي إلى مكّة بوجداني يا مالك الملك بالرّحمه تلاقيني وكانت مصابيح مكّه نور ربّاني كأن الملايك محيطه بالمصلّيني طفت وسعيت وبكى في الليل ولهاني قلبه إذا يقال اللَّه واكبر إيليني فيضٍ من النور حيّاني وأحياني يا خالق النّور إنته بسّ تهديني ووقفْتْ والّليل يشهد طول حرماني أأنظر لحالي إلهي لا تخلّيني في مهبط الوحي والتّنزيل فاجاني شعور ما ينوصف مازال يشجيني كأنّه أمامي مُحمّد خير عدناني وحوله الصّحابه جنوده والمطيعيني والآي ينزل بتوحيد وقرآني والناس في ضجّه من الخوف شفجيني ومازلت أمشي في مكّه بين الاركاني حتى ظهر في خيالي طيف ماضيني قال وتوقف أنظر لك وحيّاني يامرحبا وقلت وين إنته مُودّيني أشَّر إلى بير زمزم وين لاقاني وقال اشرب وذقت ماء لليوم يرويني وقال انتظر منْكْ مع ربعٍ وخِلاّني أنّك من القدس بعد أيّام تسقيني وفجأه انتبهت ومنادي الحقّ ناداني ولبّيت داعي إلى ربّي يناديني وفي سجدتي راجيٍ عفوٍ وغفراني دعيت الاثنين دايم حُبّهم ديني أبويه راشد لذي بالدّين وصّاني وأبويه زايد لذي فضله مغطّيني وأنا على مدح زايد داعيٍ جاني اسمه المودّه وحُبٍّ في شراييني وزايد وداده بنى في القلب بنياني وزايد قصيدي وأبياتي وتلحيني وزايد أبويه الذي ما ارضى معه ثاني وزايد عيوني وشوفي لي يدلّيني وزايد أخويه وصديقي وكلّ خلاّني وزايد عضيدي وعزمي ومن يجدّيني وزايد هو النّاس والدّنيا وما كاني وزايد وزايد وزايد كلّ تكويني أفديه بالروح وأولادي وأعواني وأفديه بالعمر لي باقي من سْنيني ملاذ للناس من قاصي ومن داني به نتّجي من صروف الدّهر لمحيني لو يوزنون الخَلق مع زايد بميزاني زايد على الناس راجح في الموازيني ومن كان عنده يعيش العمر فرحاني ومن كان ضدّه فقولوا عنه مسكيني يتْلَوَّن الدّهر بأشكالٍ وألواني وتتْبدّل النّاس كجْلود الثّعابيني وزايد مثل ما عرفْته شهم ما لاني معدنه صافي الذّهب ما فيه تلويني بالصّدق والخير والمعروف من كاني والصّدق والخير والمعروف هالْحيني ياسيرة المجد هل شاهدتي إنساني يزيد زينه ومعروفه على الزّيني وياسيرة المجد ما تبغين عنواني يكفيك زايد عن كْبار العناويني هو الزّعيم المُفدّى شيخ الأوطاني وبلادنا به زعيمه عَ البلاديني وهو الموحِّد وهوه الأوّل الباني شاهر الامارات م المغرب إلى الصيني وتاريخ زايد فلا يحتاج برهاني له في ذرا المجد رايات ونياشيني هو الّذي للعرب يدعو فلا هاني بِيْلمّْ شمل العرب ضدّ المعاديني أغلى من النفط عنده دون خسراني دم العرب كل قطره بالملاييني وزايد يحبّ العداله حَطّ ميزاني للعدل والظلم عنده ماله مْعيني والاعتصام بْكتاب الرَّب سبحاني وإلنا بقرآننا قوّه وتحصيني ما كان عن طاعة الرّحمن متواني يمضي على الحقّ ما يخشى المضلّيني زايد هديّه من اللّه وفضل واحساني اللّه حبانا بزايد منْه تمكيني دومه على الرّاس تاجٍ فوق تيجاني وفي قلوب أهله وشعبه والمودّيني شخصيّة العام تكريمٍ وعرفاني تهدى لزايد من أفضاله على الدِّيني وهذا اعترافٍ وتقديرٍ وبرهاني للّي من النّاس ما ظنّ مثله اثنيني ويا من حفظتوا كتاب اللّه تبياني أنا لكم يا إخوتي قبل المهنّيني اتْمَسّكوا بَهْ مَدار ومَرْكز إيماني وخَلّوْه بين الجفن محفوظ والعيني لكم تهاني الفرح من قلب جذلاني أزفّها في قصيدي وفي تلاحيني وهَنّي اليوم شعبي أهل وأخواني وهني اليوم نفسي والمحبِّيني 23/12/1999م