نجح الباحثون في زرع خلايا تمتلك القدرة على التطور إلى نطاق, مقدمين بذلك املا جديدا للرجال المصابين بالعقم نتيجة خضوعهم لبعض علاجات السرطان التي تؤذي القدرة التناسلية الكامنة.فقد تمكن فريق من باحثي كلية الطب في جامعة بنسلفانيا يترأسهم رالف برنستر من نقل خلايا جذلية من فأر إلى فأر آخر من نوع مختلف, حيث تطورت هذه الخلايا بعد ذلك لتصبح خلايا منوية تحمل الصفات المميزة للذكر المتبرع . وفي تقرير عن الدراسة نشر امس في مجلة (نيتشر ميدسن) ذكر الباحثون انه بالرغم من اقتصار الدراسة إلى الان على الفئران, لكنها قد تنطوي مستقبلا على فوائد كبيرة بالنسبة لبعض مرضى السرطان. وبما ان بعض علاجات السرطان تؤدي إلى احداث تبدلات في طبيعة الخلايا المنوية, كثيرا ما يستخرج السائل المنوي من الرجال الذين سيخضعون لمثل تلك العلاجات ويحفظ في درجات حرارة متجمدة حتى يتسنى استخدامه لاحقا, لكن ذلك الاجراء لا يمكن ان يطبق على اليافعين الذين لم يصلوا سن البلوغ لان خلاياهم المنوية تكون غير ناضجة بعد, ويقول برنستر ان النتائج الاخيرة تشير إلى امكانية تطور الخلايا الجذلية غير مكتملة النمو لتصبح خلايا منوية ناضجة بعد الزرع وبالتالي فمن الممكن تجميدها واعادتها إلى المريض بعد انقضاء فترة العلاج.