حاول ما يقرب من مئة شخص من أقارب وأصدقاء الركاب المحتجزين على متن الطائرة الهندية المختطفة, اقتحام مبنى حكومي في دلهي امس, تعبيرا عن سخطهم إزاء الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع هذه الازمة.وقام حوالي أربعين من رجال الشرطة المسلحين بالهراوات الخشبية والدروع بصد الاقارب المحتجين لدى محاولتهم الدخول عنوة إلى المبنى الحكومي الذي تعقد فيه مجموعة مشكلة لادارة الازمة, اجتماعا لمتابعة ومراقبة تطورات عملية الاختطاف. ونشبت اشتباكات صغيرة مع الشرطة لدى محاولة أقارب الرهائن شق طريقهم عبر الحواجز المقامة. وكان أقارب الرهائن قد تجمعوا خارج المبنى, بعد أن استمعوا لانباء تحديد مختطفي الطائرة مهلة لتلبية مطالبهم, يبدأون بعدها بقتل الركاب. وطالب أقارب الركاب الحكومة, أيضا, بإطلاق سراح رجل الدين الاسلامي مولانا مسعود أزهر,الذي يطالب الخاطفون بالافراج عنه. ـ د.ب.ا