شكا وزير الداخلية الايراني عبد الواحد موسوي التابع للجناح الاصلاحي في الحكم من انه لا يسيطر تماما على وزارته التي يتوزع قادتها الى الولاء للمحافظين.وقال الوزير المقرب الي الرئيس محمد خاتمي واجهت مشاكل في الوفاء بمسئولياتي منذ توليت منصب وزير الداخلية منذ نحو عام. وامل أن تضع الشرطة نفسها تحت سلطة وزارة الداخلية بكل الطرق . واضاف في مؤتمر صحفي نحن نسعى لتحقيق ذلك من خلال القنوات القانونية ونأمل ان تسوي المشكلة. مسئولياتنا يجب ان تتناسب مع سلطاتنا. لكن الوزير نفى شائعات رددتها الصحف بانه قرر الاستقالة من منصبه كقائد أعلى لقوات الشرطة. واشتكى موسوي لاري الذي ينتمي الى الاتجاه الاصلاحي من أن قادة الشرطة الموالين للاتجاه المحافظ يخالفون اوامره. ولا تتمكن الشرطة في العادة من حماية التجمعات السياسية لليبراليين والتي يهاجمها المتمردون في غياب التنسيق مع الشرطة. وتزايد التوتر بعد ان هاجمت الشرطة ومتشددون مساكن للطلبة في الجامعة لتفريق تجمع سلمي طلابي في يوليو الماضي. واثار الهجوم الذي اسفر عن مقتل شخص واصابة المئات موجة من المظاهرات للمطالبة بالديمقراطية واعمال شغب استمرت يومين وكانت الاسوأ من نوعها منذ الثورة الاسلامية في عام 1979. وفي ذلك الحين قال موسوي لاري انه لم يتم ابلاغه بالهجوم على الطلبة. من جانب آخر اكدت السلطات العسكرية الايرانية امس تعرض ثكنة في غربي البلاد لهجوم بمدفعية الهاون مساء امس الاول قالت انه لم يسفر عن وقوع ضحايا. وفي نيقوسيا تبنى المجاهدون, وهي حركة المعارضة الرئيسية الايرانية المسلحة, في بيان تلقته وكالة فرانس برس الهجوم على مركز لحراس الثورة في مقاطعة خوزستان (جنوب غرب) ادى حسب البيان الى (سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى) . واكد عسكري ايراني ان قذائف الهاون اطلقت على ثكنة في منطقة مهران دون ان تسفر عن ضحايا. وكان مسؤول عسكري ايراني اكد في تصريح نقلته وكالة الانباء الايرانية ان قوى الامن الايرانية قتلت عنصرين من حركة (مجاهدي خلق) المسلحة المعارضة واعتقلت ثالثا بعد تسلل المجموعة مساء امس الاول الى داخل ايران غربا. ـ الوكالات