اكد منذر حدادين وزير المياه الاردني الاسبق تعرض منزله في عمان لهجوم ليلة عيد ميلاد المسيح عليه السلام. ولم يستبعد حدادين تورط جماعة اسامة بن لادن التي اعتقلت مؤخرا في الاردن في حين نفى مصدر مسئول بشرطة العاصمة عمان تعرض منزل حدادين لاطلاق قذيفتين صاروخيتين واوضح حدادين وهو احد ابرز افراد الطائفة المسيحية في الاردن في تصريح خاص لوكالة انباء الامارات ان الامير علي بن الحسين قائد حرس الملك الخاص حضر الى منزله للاطمئنان على سير اطفاء الحريق الذي اندفع في البيت مشيرا الى ان الامير حمزة بن الحسين ولي العهد تابع عملية الاطفاء ايضا. وقال حدادين احد مهندسي عملية السلام الاردنية الاسرائيلية انه يعتقد أن اعداء اتفاق السلام يقفون وراء الهجوم الذي وقع الجمعة الماضية وادى الى احتراق المنزل. لكن لم يصب أحد بأذى. و اضاف حدادين لرويترز امام منزله المحروق في احدى ضواحي عمان الراقية انه لاتساوره شكوك بأن هذا ارهاب وانه كان مستهدفا. واضاف انه واحد ممن صنعوا السلام وانه لو كان هذا هو الثمن فهو مستعد لدفعه. وتابع ان الشرطة اكدت ان قذيفتين صاروخيتين تسببتا في اشتعال النار في منزله. ولكن مصدرا مسئولا بشرطة العاصمة الاردنية نفى مساء امس أن يكون الحريق قد نجم عن اطلاق قذيفتين على المنزل. وقال المصدر فى بيان صدر في عمان ان الادعاء بان المنزل أصيب بقذيفتين صاروخيتين لم يكن الا من نسج الخيال. واشار المصدر الى ان خبراء المتفجرات أكدوا على ان المنزل لم يتعرض لاى هجوم بأى نوع من انواع الآليات العسكرية.. ولو كان ذلك قد تم فعلا لاسفر عن تدمير المنزل او جزء كبير منه وهو الامر الذى لم يحصل, تجدر الاشارة الى ان حدادين كان من المسئولين الذين طالتهم الاتهامات بشان ازمة تلوث مياه الشرب فى الاردن التى جرت عام 1997م. ـ الوكالات