حذر الرجل القوي في ساحل العاج الجنرال روبير جي امس السبت من وقوع (حمام دم) في حال ارسل الفرنسيون تعزيزات عسكرية الى هذا البلد.وقال الجنرال جي في تصريح الى وكالة فرانس برس ردا على اعلان وزارة الخارجية الفرنسية تعزيز الوجود العسكري الفرنسي في ساحل العاج وفي المنطقة بعد اطاحة الرئيس هنري كونان بيديه ان (الكتيبة الفرنسية 43 (550 رجلا) تكفي. ارسال قوات فرنسية اخرى سيعني اعتماد استراتيجية قديمة معيبة سبق وطبقتها فرنسا في السابق) . وجاء كلام الجنرال في ختام اجتماع مع كبار القادة العسكريين دعا اليه اثر الاعلان الفرنسي. واضاف انه سيدافع عن (المصالح الفرنسية) في ساحل العاج وتعهد ضمان امن جميع الرعايا الاجانب. واعلن الجنرال روبير الذي بات يطلق على نفسه لقب (رئيس الدولة) ان الحياة ستعود الى طبيعتها غدا الاثنين ودعا السكان لاحترام منع التجول بدقة. وقال ان على العسكريين ومديري الديوان (البقاء في مناصبهم لضمان تسيير الامور الجارية) معلنا ان (لجنة الانقاذ الوطني ستبدأ خلال الايام القادمة مشاورات واسعة في محاولة لتشكيل حكومة) . وتضم لجنة الانقاذ الوطني عشرة ضباط وضباط صف (يمثلون جميع القوات) بهدف (ايجاد الظروف الملائمة لارساء ديمقراطية حقيقية بهدف تنظيم انتخابات عادلة وشفافة) . واوضح ان هذه اللجنة ستقوم بالاتصال بزعماء المعارضة الرئيسيين للرئيس المخلوع ومن بينهم الحسن وتارا ولوران جباجبو بغية تشكيل حكومة (اجماع موسعة) . وحول مصير بيديه أعلن الجنرال روبير انه قبل بعد مفاوضات مع السفارة الفرنسية, بتوجه الرئيس السابق الى (اي جهة يريد) . وقال (ليس امامه الا الرحيل طالما انه يريد الهرب. ليس لنا ان نفرض عليه بلدا فليذهب الى حيث يريد) موضحا انه ناقش هذا الامر مع سفير فرنسا في ساحل العاج فرنسيس لوت. وفي باريس أعلن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان بيديه موجود في احدى القواعد العسكرية الفرنسية القريبة من العاصمة أبيدجان, ولم يوضح المتحدث ما إذا كان بيديه سيغادر إلى فرنسا. الوكالات.