وضعت الاحزاب والتنظيمات السياسية الايرانية المحافظة القريبة من مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي (برنامجا انتخابيا مشتركا) استعدادا للانتخابات التشريعية المقبلة في حين تعرض زعيم المعارضة الليبرالية ابراهيم يزدى لهجوم لمنعه من القاء خطبة في قزوين . واكد النائب المحافظ محمد رضا باهونار خلال مؤتمر صحافي (لقد تجمعنا في الاحزاب المحافظة في اطار تشكيل يضم انصار كل من الامام الخميني وخامنئي) . وتنوي التنظيمات السياسية المحافظة تقديم لائحة انتخابية في طهران والريف تحت اسم (تحالف خط الامام والمرشد) في الانتخابات المقبلة التي يتوقع ان تكون حاسمة بالنسبة الى مستقبل الاصلاحات التي بدأها الرئيس محمد خاتمي. اما الاصلاحيون الذين باتوا يعرفون بـ (اليسار) فسيقدمون لائحة تحت شعار (جبهة الثاني من خرداد) تضم انصار خاتمي. وتشمل (جبهة الثاني من خرداد) 18 حزبا وجمعية سياسية, وهي تسعى الى انهاء سيطرة المحافظين على مجلس الشورى الحالي وتشكيل الغالبية في المجلس المقبل. ومن جانب آخر قال يزدي, الامين العام لحركة تحرير ايران, لوكالة فرانس برس (تلقيت دعوة الى قزوين لالقاء خطاب حول صعوبات الانفتاح السياسي في ايران. وبعد عشر دقائق على بدء اللقاء هاجمنا اصوليون) . واضاف يزدي المرشح للانتخابات التشريعية في فبراير من العام الفين المقبل انه لم يصب بجروح. وقال (ان المهاجمين المقدر عددهم بما بين 500 و600 شخص رفعوا شعارات معادية وحطموا نوافذ القاعة) حيث كان يعقد الاجتماع (في الطابق الثاني من مكتبة احد الاصدقاء) . واشار الى ان المهاجمين هددوا (باحراق المبنى) وقال (اتصلنا بالسلطات والرئاسة ووزارة الداخلية) . واضاف ان (المهاجمين تفرقوا بعد وصول قوى الامن) . ـ ا ف ب