اعلن مصدر رسمي ان رئيس الحكومة الجزائري الجديد احمد بن بيتور اعلن امس عن تشكيل حكومته التي تضم ثلاثين عضوا ويضطلع فيها يوسف يوسفي بحقيبة الخارجية. وتضم تشكيلة الحكومة الجديدة التي عقدت امس اول اجتماع لها برئاسة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عدة مستشارين لبوتفليقة كوزير الداخلية يزيد زرهوني , رئيس جهاز المخابرات سابقا, وعبد اللطيف بن آشنهو وزير المالية وشكيب خليل وزير الطاقة وحميد تمار وزير المشاركة والاصلاحات. وينتمي بقية اعضاء الحكومة الى جبهة التحرير الوطني (الحزب الواحد سابقا) والتجمع الوطني الديموقراطي والحركة من اجل مجتمع السلم (حمس الاسلامية) التي تشكل الائتلاف الحكومي حاليا اضافة الى حركة النهضة (اسلامية) وكذلك التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية والتحالف الوطني الجمهوري وحزب التجديد الجزائري. كما تم تعيين شكيب خليل الاقتصادي بالبنك الدولي سابقا وزيرا للتعدين والطاقة ليحل محل يوسف يوسفي. وقال ان عبد اللطيف بناشينو وهو مسئول سابق في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عين وزيراً للمالية محل عبدالكريم حرشاوي. من جهة اخرى افاد مراسل وكالة فرانس برس ان نحو ثلاثين شخصا قتلوا امس على حاجز مزيف نصبه مسلحون على الطريق العام قرب خميس مليانة (80 كلم غرب الجزائر). واعلن احد الناجين لوكالة فرانس برس ان مجموعة مسلحة اطلقت رشقات نارية على حافلة ركاب صغيرة واربع سيارات على طريق تصل بين الجزائر ووهران مما اسفر عن (سقوط قرابة 30 قتيلا) . واوضح الشاهد (ان المجموعة التي كانت ترتدي الزي العسكري ارادت تفتيشنا وتنبهنا بسرعة الى ان المسالة تتعلق باسلاميين مسلحين عندما وصلنا بالقرب منهم. كانوا ينتعلون حذاء رياضيا وليس احذية عسكرية) . وقتل ركاب الحافلة اضافة الى ركاب السيارات الاربع الاخرى بالرصاص عندما اطلقت المجموعة المسلحة النار من بنادق الكلاشنيكوف. وقال احد الناجين لوكالة فرانس برس انه خرج حيا بفعل سقوطه من الحافلة وبقي بلا حراك على الطريق موحيا بانه قتل. وقبل ان يغادر المسلحون المكان اضرموا النار بالسيارات ودفعوا بالحافلة الى الوادي. يشار الى انه منذ بداية رمضان في التاسع من ديسمبر الجاري قتل قرابة مائة شخص بايدي المجموعات المسلحة. ـ الوكالات