توقعت مصادر دبلوماسية في القاهرة ان يستكمل الرئيس المصري حسني مبارك جولته الخليجية بعد عيد الفطر المبارك حيث يزور الكويت وسلطنة عمان اضافة الى الاردن استمرارا لتحركاته لعقد قمة عربية شاملة او خماسية لدول الطوق في شهر فبراير المقبل . وقالت تلك المصادر ان مبارك سيلتقي بأمير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والملك عبدالله الثاني عاهل الاردن على التوالي لبحث عقد القمة وتنسيق المواقف بشأن عملية السلام خاصة بعد استئناف التفاوض على المسار السوري والمخاوف من تهميش وتراجع المسار الفلسطيني وعودة التنافس بين المسارات العربية, بمايؤثر بالسلب على مجمل المواقف والمكاسب العربية من عملية السلام وقالت المصادر لمجلة الاهرام العربي المصرية ان جولة مبارك ستركز على ضرورة تعزيز المسارين الفلسطيني والسوري. في وقت واحد ورفض محاولات اسرائيل لتفعيل مسار دون اخر واكدت مصادر فلسطينية في القاهرة ان هناك تعهدا مصريا للسلطة الفلسطينية بالدعوة الى عقد قمة عربية قد تضم على الاقل دول الطوق الخمس (مصر, الاردن, فلسطين, سوريا, ولبنان) . لانقاذ المسار الفلسطيني وتوفير الدعم اللازم له, بعد ان تزايدت محاولات التراجع والتسويف من حكومة باراك, ورفض تنفيذ اتفاق شرم الشيخ الخاص بالمرحلة الانتقالية, وتركز الجهود المصرية في هذا الاطار على اقناع سوريا بعقد القمة الخماسية في حالة تأخر ترتيبات عقد القمة الموسعة, وضرورة تحقيق مصالحة عاجلة بين سوريا والسلطة الفلسطينية وترتيب زيارات دورية لعرفات الى دمشق.