امضى فريق من رواد مكوك ديسكفري امس ثماني ساعات خارج مكوكهم في مهمة قاموا خلالها باستبدال دماغ التلسكوب هابل (الكمبيوتر المركزي) وقام بتنفيذ العملية الدقيقة رائدا الفضاء البريطاني المولد مايكل فويل والسويسري كلود نيكولييه حيث كانا يطفوان في الفضاء جنبا الى جنب على ارتفاع 600 كم فوق استراليا. وبعد استئصال دماغ هابل الهرم, ثبتا مكانه كمبيوترا متطورا مربوطا بثلاثة معالجات من طراز انتل 486, تزيد سرعة معالجته بعشرين مرة وسعة ذاكرته بست مرات عن سلفه. واظهر فحص كهربائي سريع ان جميع التوصيلات كانت على مايرام وقال مسؤولو التحكم الاراضي ان هابل لم يحصل على دماغ جديد وحسب بل بدأ بالتفكير ايضا. وكانت وكالة الفضاء الامريكية ناسا قد امضت عدة سنين لتطوير جهاز كمبيوتر قادر على تحمل الاشعاعات الفضائية التي تدمر الاجهزة الالكترونية العادية. كما قام رائدا الفضاء ايضا باستبدال احد مجسات التوجيه الكبيرة التي توجه التلسكوب بدقة, الى هدفه. وكان زميلاهماستيف سميث وجون جرونسفلد قد اتما مساء الاربعاء الماضي استبدال جهاز الملاحة الرئيسي على التلسكوب في مهمة ماراثونية استمرت اكثر من ثماني ساعات لتكون بذلك ثاني اطول مشية فضائية في تاريخ ناسا. وتعتبر مهمة (اس تي إس ـ 103) الحالية الثالثة في سلسلة بعثات الصيانة الخمس المخطط لها قبل احالة هابل الى التقاعد في عام 2010. رائد الفضاء كلود فويل يفتح الحجرة الاساسية في تلسكوب هابل الفضائي
