يدرس العلماء حاليا إمكانية استنساخ حيوان الباندا العملاق ضمن الجهود المبذولة لانقاذ هذه الفصيلة من الإنقراض.وكان العلماء قد نجحوا قبل اشهر في انتاج جنين باندا في بويضة ارنب. لكن التقنية اثارت بعض الجدل في الصين ولم تثبت بعد قدرتها على انتاج باندا حي . ومن الطبيعي ان ايجاد طريقة لضمان نجاة فصيلة الباندا من الانقراض سيتصدر قائمة أولويات خبراء الحياة البرية في الصين خلال القرن المقبل, خصوصا ان هذا الحيوان الذي يعتبر أثمن رمز حي للصينيين, هو الكائن الاصعب من حيث قابليته للاستيلاد. وعندما اعلنت الصين في شهر يونيو الماضي انها نجحت في انتاج جنين لحيوان الباندا العملاق باستخدام تقنية الاستنساخ, رحب الكثيرون بالخطوة على انها انجاز حاسم على الطريق لانقاذ هذه الفصيلة. وقال العلماء الصينيون انهم يتوقعون انتاج اول حيوان باندا مستنسخ في غضون ثلاث سنوات. لكن احدى المشاكل التي تعترض طريقهم ايجاد حيوان مستضيف قادر على ايواء جنين الباندا العملاق. في بادىء الأمر استخدمت بويضة ارنب لانتاج الجنين لكن الفارق في الحجم وفترة الحمل بين الحيوانين ينفي امكانية استخدام الارنب كأم وكيلة. وتواجه إناث الباندا صعوبات كبيرة في حمل جرائها, لذلك يبحث الخبراء الصينيون الان عن حيوانات اخرى يمكنها القيام بحضانة الجنين. لكن العديد من العلماء والجماعات البيئية يرون انه يجدر بالحكومة تحويل اهتمامها عن تلك التقنية المحفوفة بالجدل والمخاطر الى اساليب اكثر طبيعية للحفاظ على تلك الفصيلة النادرة.