افرج خاطفو الطائرة الهندية في الرابعة والنصف من صباح اليوم عن عدد من الركاب بعد مفاوضات استمرت اربع ساعات ونصف الساعة قادها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي نجح في اقناع الخاطفين بالافراج عن عدد من النساء والاطفال وكبار السن والمصابين . وشوهد عدد من ركاب الطائرة لم يعرف عددهم يغادرونها. واوضح العميد عتيق جمعة ان السلطات في القاعدة العسكرية زودت الطائرة بالوقود ومياه الشرب والمواد الغذائية التي طلبها الخاطفون. ولم يعرف حتى الساعة الرابعة والنصف صباحاً ما اذا كان سيسمح للطائرة بالمغادرة أم لا. وقال مسئول في مطار القاعدة انه تم تزويد الطائرة بالوقود مقابل الافراج عن 57 طفلا وامرأة من ركاب الطائرة البالغ عددهم 189 راكباً. وكانت محركات الطائرة لاتزال تعمل طوال فترة توقفها, وهي تتنقل من وقت لآخر على مدرج القاعدة خوفا من اقتحامها على ما يبدو. وقد دخلت ثلاث شاحنات محملة بالمؤن الى القاعدة في حين اقتربت شاحنة تحمل سلما من الطائرة للسماح للركاب بالهبوط. واكد الخاطفون الذين يرجح أنهم من طائفة السيخ الهندية انهم قتلوا اربعة من الركاب خلال توقف الطائرة في مطار أمرستار الهندي بعد اختطافها خلال رحلتها من كاتماندو عاصمة نيبال الى نيودلهي ثم الاقلاع مرة أخرى الى مطار لاهور الباكستاني قبل أن تهبط في دبي. وكان مسلحون مجهولو الهوية يتحدثون الاردية اختطفوا الطائرة وعلى متنها 189 راكبا خلال رحلة بين كاتماندو عاصمة نيبال ونيودلهي, وقتلوا اربعة ركاب اثناء توقفها اضطراريا في مطار أمرستار الهندي للتزود بالوقود, وبعد اتصالات بين نيودلهي واسلام اباد هبطت الطائرة في مطار لاهور الباكستاني ثم اقلعت لاحقا الى كابول التي رفضت استقبال الطائرة ثم توجهت الى دبي. وظلت اهداف الخاطفين ومطالبهم مجهولة. وذكرت وكالة الانباء الهندية (برس ترست) ان خاطفى الطائرة والتى كانت فى رحلة من العاصمة النيبالية الى نيودلهى قتلوا اربعة من الركاب اثناء توقف الطائرة فى مطار امرستار الهندى للتزود بالوقود. وقال مسئول كبير فى المطار ان قائد الطائرة وهى من طراز ايرباص300 ابلغ برج المراقبة بان الركاب الاربعة قتلوا من جانب الخاطفين المسلحين بمسدسات وقنابل يدوية وذلك بعد اعادة تزويد الطائرة بالوقود. على صعيد اخر ذكرت الوكالة الهندية ان وكيل وزارة الخارجية الهندية لاليت مانسينج اتصل بنظيره الباكستانى والمفوض الباكستانى فى نيودلهى. وقد اجتمعت لجنة لادارة الازمة فى مطار نيودلهى لمتابعة تطورات عملية الاختطاف. وصرح مسئولون فى مطار كاتماندو بانهم سمعوا اطلاق نار داخل الطائرة التى غادرت متاخرة مدة ساعتين عن موعدها المقرر فى حين لم تعرف حتى الان هوية الخاطفين الذين تردد انهم يتكلمون اللغة الهندية. وابلغ كبير موظفى مكتب رئيس الوزراء الهندي براجيش ميشرا الصحفيين بان الخاطفين ينتمون الى جماعة ارهابية لم يحددها مشيرا الى ان قائد الطائرة يعد القناة الوحيدة حاليا للاتصال مع الخاطفين. كما اكد المسئول الهندى ان الخاطفين قتلوا بالفعل اربعة من الركاب فى مطار امرستار قبل اقلاع الطائرة الى لاهور بعد ان طلبت الهند من السلطات الباكستانية السماح للطائرة بالهبوط. وفى لاهور طلب الخاطفون من سلطات المطار تزويد الطائرة بالاغذية والوقود للاقلاع بها الى جهة غير معلومة. وعلى صلة بحادث الاختطاف قررت الهند تعليق رحلات الطيران الى كاتماندو. وصرح رانفدرا جيوبتا سكرتير الطيران المدنى الهندى بأن بلاده اتخذت هذا الاجراء حتى يتم الاطمئنان على سلامة الترتيبات الامنية هناك. وفي اشارة للتضارب حول عدد الخاطفين الذي يتراوح مابين ثلاثة وخمسة ذكرت مصادر هندية ان عدد الخاطفين خمسة اشخاص لكن لم يعرف شيء عن هوياتهم او مطالبهم. واكدت المصادر نفسها انهم اغتنموا فرصة تراجع الاجراءات الامنية في مطار كاتماندو نيبال للصعود على متن الطائرة. وتحمل الطائرة 189 راكبا وطاقما مكونا من 11 شخصا, وكان المختطفون قد سيطروا عليها اثناء قيامها برحلة من كاتماندو عاصمة نيبال الى نيودلهي. وفي وقت لاحق اعلن مسئول حكومي باكستاني ان الخاطفين توجهوا بالطائرة الى كابول بعد اعادة تزويدها بالوقود قبل ان تتوجه الى دبي . ـ الوكالات كتب خالد درويش: