أوفدت وزارة الخارجية القطرية امس مبعوثاً خاصا الى غزة لبحث ايجاد تسوية لقضية عصام أبو عيسى (الفلسطيني الاصل والقطري الجنسية) بعد لجوئه الى مكتب التمثيل القطري منذ أيام لملاحقته من عناصر الأمن الفلسطيني, على خلفية التحقيق معه في تبديد مابين 15 الى 18 مليون دولار من ودائع بنك فلسطين غزة الذي يترأسه . ونفى مصدر فلسطيني مسئول ما ذكرته بعض وكالات الانباء من ان الاجهزة الامنية الفلسطينية حاولت اقتحام مقر السفارة القطرية في غزة للقبض على ابو عيسى أو انها تحاصر السفارة, وقالت ان الحراسات حول السفارة حراسات عادية. ونقلت الصحف القطرية عن ابوعيسى قوله ان اتهامه بالاختلاس باطل وان الامن الفلسطيني منعه من دخول البنك بالقوة. وامتنعت السفارة الفلسطينية في الدوحة عن التعليق مؤكدة ان القضية مازالت في طور التحقيق. ويعرف عن عصام أبو عيسى قربه من رموز السلطة الوطنية الفلسطينية بمن فيهم الرئيس عرفات وأبو مازن اللذين يلتقي بهما باستمرار سواء اثناء زيارتهما للدوحة أو في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني. الا ان مصادر قريبة اكدت ان ابو عيسى فشل مؤخرا في مقابلة الرئيس ياسر عرفات مما ضاعف إحساسه بالخطر. وكان عصام الذي اختاره المنتدى الاقتصادي العالمي في (دافوس) بسويسرا قبل شهر احد افضل مئة قيادي مالي للمستقبل في العالم, قد سافر الى اراضي السلطة الفلسطينية منذ شهر تقريبا, وذلك للمشاركة في تحقيق حول كيفية ادارة البنك.