قامت الشرطة السعودية بتفريق مجموعة كبيرة من العمال البنغال بالقوة بعد ان تجمهروا في مدينة جدة للاحتجاج على عدم حصولهم على حقوقهم من صاحب المؤسسة التي يعملون بها.وذكرت تقارير صحافية سعودية امس ان العمال البنغال تجمعوا أمام مسكنهم بشارع التوبة بحي الشرفية لمدة ساعة, مما تسبب في إرباك حركة السير وإغلاق المحلات التجارية في المنطقة . وبرر العمال هذا التصرف بسوء حالتهم المعيشية والنفسية بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم. وقد استدعى مكتب العمل والعمال بجدة, والذي قدم العمال شكواهم ضد كفلائهم إليه, صاحب المؤسسة التجارية بسبب امتناعه عن دفع مرتبات 170 عاملا بنغاليا يعملون في مؤسسته منذ أربعة اشهر. وأضاف العمال في حديث اجرته معهم صحيفة (عكاظ) السعودية انه زيادة على عدم دفع رواتبهم المستحقة فان السكن الذي خصص لهم منذ شهر ونصف لا تتوفر فيه الشروط الصحية ودورات المياه الكافية لهذا العدد. وقال العمال أن الكفلاء وعدوهم بتحسين أوضاعهم وصرف مرتباتهم قبل ثلاثة اشهر لكنهم لم يفوا بوعدهم, مما اضطرهم إلى تقديم شكوى جماعية لمكتب العمل. وقالوا ان خروجهم للشارع بهذا الشكل الفوضوي يهدف إلى لفت الانظار إليهم من سكان المنطقة علهم يجدون بعض المعونات بعد أن ضاق بهم الامر ولم يعد بإمكانهم توفير ابسط الحاجات الضرورية, مؤكدين انهم يتناولون الإفطار في المسجد لعدم وجود الطعام الكافي لعدد يفوق المائة عامل. وقال العمال انه لولا شهر رمضان الذي تقام فيه الموائد في المساجد من قبل المحسنين لتضوروا جوعا. وأضافوا أنهم يأملون ألا يستغرق النظر في قضيتهم من قبل مكتب العمل وقتا طويلا بسبب عدم تمكنهم من إيجاد دخل يوفر لهم احتياجاتهم خلال انتظارهم لفصل القضية, وذلك بسبب قوانين العمل في المملكة العربية السعودية التي تمنع المقيمين من العمل إلا في المؤسسات أو الشركات التي استقدمتهم. د.ب.أ