زلزال قوي قتل اربعة واصاب العشرات في اندونيسيا فيما تسببت قنبلة على سوق تيمور الغربية في جرح سبعة وسط استعداد جاكرتا لاستئناف العلاقات مع البرتغال بنهاية العام.وهز الزلزال الذي بلغت قوته 6.4 درجات بمقياس ريختر جزيرة جاوا بحسب المسئولين الاندونيسيين الذين اوضحوا ان اربعة قتلوا في حصيلة اولية واصيب العشرات علاوة على تدمير مئات المنازل في قرى الجزيرة هذه لدى تعرضها للزلزال الليلة قبل الماضية. الى ذلك قالت قوات متعددة الجنسيات في تيمور الشرقية امس الاربعاء ان سبعة اشخاص على الاقل اصيبوا في هجوم بقنبلة على سوق في تيمور الغربية يقع على حدودها المشتركة مع تيمور الشرقية. وذكرت القوات انه يشتبه تورط ميليشيا موالية لاندونيسيا في الهجوم. وقال الكولونيل مارك كيلي المتحدث باسم القوة متعددة الجنسيات التي كلفتها الامم المتحدة باعادة النظام والامن الى اقليم تيمور الشرقية ان الهجوم ابرز الخطر الذي لا تزال تشكله الميليشيات الموالية لجاكرتا بالرغم من تعهدات سابقة بنزع السلاح. وقال كيلي ان الانفجار وقع عند معبر حدودي قرب بلدة ميمو في تيمور الشرقية. وصرح كيلي بان عضو الميليشيا المشتبه به القى قنبلة بعد ان اشتبك في جدل مع رواد السوق. من جهة اخرى قال علوي شهاب وزير الخارجية الاندونيسي امس انه من المتوقع ان تستأنف جاكرتا علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع البرتغال بنهاية العام. وقال شهاب للصحفيين ما من سبب يحول دون استئناف العلاقات الدبلوماسية مع البرتغال علينا ان نرى ان ذلك من مصلحتنا. وقطعت لشبونة علاقاتها باندونيسيا بعد ان غزت جاكرتا تيمور الشرقية المستعمرة البرتغالية السابقة عام 1975 والتي اختارت في استفتاء اشرفت عليه الامم المتحدة في اغسطس الاستقلال عن اندونيسيا. وصرح شهاب بانه ينتظر توقيع اتفاق بشأن استئناف العلاقات في نيويورك ومن المتوقع استئناف الاتصالات بين البلدين على مستوى السفراء في يناير . وكالات