بدأ سبعة نواب كويتيين في تشكيل لجنة تهدف الى قطع الطريق على اي تطبيع بين دول الخليج واسرائيل حتى وان تم التوصل الى اتفاق بين اسرائيل وسوريا, على ما افاد احد هؤلاء النواب. واوضح النائب الكويتي الليبرالي عبد الله النيباري الذي اتصلت به وكالة(فرانس برس) ان النواب السبعة اعلنوا في بيان تشكيل(المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع العدو الاسرائيلي)واعربوا عن رفضهم لما يتم الترويج له من مساع لفتح الخليج امام التطبيع مع العدو الصهيوني بعد التوصل الى اتفاق سلام بين دمشق وتل ابيب. وحمل البيان توقيع النيباري وناصر الصانع واحمد باقر وعبد الله النفيسي وعدنان عبد الصمد وعبد الرزاق الشايجي واسماعيل الشطي. واوضح النيباري ان المؤتمر الشعبي هيئة طور التشكيل مقرها الكويت وتكافح في كل ارجاء الخليج ضد مخاطر التطبيع مع اسرائيل. وحذر الموقعون ايضا من مشاركة اي من دول الخليج العربي في تمويل السلام الاسرائيلي-السوري موضحين ان الجانب الصهيوني يطالب في مقابل الانسحاب من الجولان بحوالي ثلاثين مليار دولار, وان على دول مجلس التعاون الخليجي مساهمة منها في عملية السلام ان تغطي جزءا من هذا المبلغ. لكن نحن نرفض ان يقرر لنا الصهاينة او غيرهم خطوة واحدة تتعلق بمستقبل علاقاتنا مع اي كان في هذا العالم. واعتبر الموقعون ان الكيان الصهيوني يستهدف تحقيق ثلاث مصالح في الخليج: تلبية حاجة الاقتصاد الصهيوني الملحة للنفط الخليجي الرخيص وفتح اسواق جديدة ذات انماط استهلاكية متسارعة والعمل على تحويل دول مجلس التعاون الخليجي الى قواعد سياسية بغية ادخالها في اتون صراعات ومواجهات عربية واقليمية. وبين دول الخليج العربية الست, تقيم قطر وعمان وحدهما علاقات تجارية فقط مع اسرائيل. ا. ف.ب