توقع هاشمي رفسنجاني رئيس ايران السابق امس تحسن العلاقات بين الجمهورية الاسلامية والولايات المتحدة, وقال ان محادثات التطبيع قد تبدأ اذا الغت واشنطن قرار تجميد الاصول الايرانية.وقال في مؤتمر صحافي عقده في طهران وتناول فيه قضايا عدة (لا يوجد اي تطور في الوقت الراهن ولكن يجب ان تحل المشاكل يوما ما وسوف ينتهي البلدان الى استئناف علاقاتهما . وطلب رفسنجاني المرشح للانتخابات التشريعية في فبراير عام ,2000 من واشنطن (اعادة الودائع الايرانية المجمدة في الولايات المتحدة منذ الثورة) الاسلامية في ايران. واضاف رفسنجاني الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يحكم ويتخذ القرارات السياسية الاستراتيجية للنظام الايراني, ان (العلامة الاولى لحسن النية من قبل الامريكيين ستكون في اعادة ودائعنا) . و دافع رفسنجاني عن فكرة عفو محتمل عن رئيس بلدية طهران السابق الاصلاحي غلام حسين كرباتشى الذي يقضي عقوبة بالسجن بتهمة الفساد. وقال ان (هناك امكانية لاصدار عفو وانا سأدعمها) . واعلن رفسنجاني ان قادة النظام الايراني قرروا رفع اجراءات الرقابة المفروضة على حسين منتظري (بشكل تدريجي) وعلى صعيد عملية السلام في الشرق الاوسط اعرب رفسنجاني عن شكه حيال (تحقيق سلام ثابت) في الشرق الاوسط بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال خلال مؤتمر صحافي (موقفنا واضح جدا ونعتقد انه في حال لم تؤمن حقوق الفلسطينيين ولم يحصل اللاجئون على حق العودة الى بلادهم او اذا لم ينسحب الاسرائيليون من القدس فلن يكون هناك سلام ثابت) في الشرق الاوسط. وعن الموقف السوري قال رفسنجاني (اذا استعادت سوريا الجولان فسنقول ان المفاوضات لم تكن سلبية وسندعم السوريين ولكن في نهاية المطاف فان الرئيس السوري حافظ الاسد ليس شخصا يضحي بحقوق الفلسطينيين من اجل قطعة ارض) . وفيما يتعلق بحزب الله اللبناني, اكد الرئيس الايراني السابق ان هذا التنظيم اللبناني (هو قوة شعبية في لبنان) . وقال رفسنجاني (ان حزب الله ليس فقط تنظيما عسكريا ولكنه تنظيم سياسي ايضا له وجوده في الحياة السياسية في بلده وخصوصا في الانتخابات) . وكانت ايران قد اعلنت امس الاول انها تدعم سوريا في جهودها الرامية الى استعادة هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ ,1967 بعد استئناف عملية السلام السورية الاسرائيلية. ـ الوكالات