جدد اليمن دعوته لعقد قمة عربية لتجاوز الخلافات المرحلية مع ضرورة الاعداد الجيد لها قائلا ان الوقت مناسب جدا لعقدها.كما أشاد عبدالقادر باجمال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة.ودعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس العرب لعقد قمة بغية وضع حد لخلافاتهم مع قدوم الالفية الجديدة . وقال في حديث الى صحيفة (الثورة) الحكومية (دعونا وما زلنا الى عقد قمة عربية من اجل ان يجلس الاشقاء مع بعضهم البعض لمناقشة القضاياالتي تهم الامة بمسئولية قومية وحرص على تجاوز الخلافات) . واكد ان (عقد القمة يمثل ضرورة ملحة وخاصة ان العالم يتأهب اليوم للدخول في الالفية الثالثة وينبغي لأمتنا العربية ان تتهيأ هي الاخرى لذلك بتحقيق التضامن بين ابنائها وتعزيز وحدة الصف العربي) . ومن جانبه أكد عبدالقادر باجمال ان الوقت مناسب جدا للدعوة لعقد قمة عربية. وقال في حديث أدلى به لوكالة انباء الامارات ان عقد القمة العربية المقبلة ينبغي ان يحضر لها جيدا وان لا تكون موصوفة بطارئة أو عاجلة أو استثنائية أو غيرها من الاوصاف التي تشعرنا بأن وضعنا العربي غير مستقر على الدوام لنصل الى ما نهدف اليه حقيقة من خلال نظرة ودراسة متأنية لمختلف قضايانا العربية. وأضاف نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية: اننا نتطلع الى قمة عربية تعمل على انهاء معظم القضايا العربية المعلقة والتي ترتبط بمصالح الامة وواقعها ان لم يكن كلها وذلك لوضع حد لحالة الشتات والتمزق التي نعيشها اليوم مشيرا الى ان الرئيس اليمني لا يدعو الى عقد القمة لمجرد الدعوة الى عقدها بقدر ما يود مع بقية القيادات العربية اعادة النظر في النظام الاقليمي العربي كله بما فيه عملية انتظام عقد القمة العربية ومناقشة جميع القضايا المطروحة على الساحة العربية وقضية السلام والمسارات العربية. وفيما يتعلق بعقد اجتماعات اللجنة المشتركة اليمنية الاماراتية أكد باجمال أهمية الدور الذي تلعبه دولة الامارات العربية المتحدة في اطار النظامين الاقليمي والقومي مشيدا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في هذا المجال والشخصية العربية المؤثرة التي يتمتع بها سموه في المنطقة والتي تحظى باحترام الجميع وخاصة أبناء الشعب اليمني الذي يبادله المحبة والود ويشعر انه قريب من كافة قضاياه. وبالنسبة لقيام اليمن بدور الوساطة بين دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية ايران الاسلامية قال: ان مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد شكل لجنة ثلاثية تبحث في هذه القضية وكيفية التوصل الى مؤشرات لحلها وبالتالي نحن لا نريد ان نكون على الخطوط الممتدة بقدر ما نريد ان نسعد بنجاح اي جهد, وعموما فان اليمن لم يقم في اي وقت من الاوقات بدور الوسيط ولكنه شجع بشكل واضح وصريح عقد المباحثات والوصول الى الحلول السلمية بما في ذلك التحكيم. واضاف: ان دولة الامارات قد طرحت هذا الموقف وسعت اليه ونحن في اليمن مع هذا التوجه لصون الحقوق وحتى نبقي للود والجوار مكانا لأننا في حاجة الى تطوير هذا الجوار حتى لا يصبح مجرد جوار جغرافي. ـ الوكالات